أوكلاهوما يحسم التأهل، وأورلاندو يعمق جراح ديترويت، ويوكيتش ينعش آمال دنفر

0
3
أوكلاهوما يحسم التأهل، وأورلاندو يعمق جراح ديترويت، ويوكيتش ينعش آمال دنفر

تمكن فريق أوكلاهوما سيتي ثاندر، بفضل تألق نجمه شاي جيلجوس-ألكسندر، من العبور إلى الجولة الثانية من الأدوار الإقصائية (البلاي أوف) إثر تحقيقه الانتصار الرابع توالياً على حساب فينيكس صنز بنتيجة (131-122). في المقابل، تعمقت أزمة ديترويت بيستونز الذي بات على حافة الخروج بتأخره في السلسلة (1-3) عقب خسارته مجدداً أمام أورلاندو ماجيك (94-88). وفي مواجهة أخرى، أنعش نيكولا يوكيتش آمال فريقه دنفر ناغتس بتقليص الفارق في السلسلة إلى (2-3) بعد التغلب على مينيسوتا تيمبروولفز بنتيجة (125-113).

فينيكس صنز يودع أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر (122-131)

  • نتيجة السلسلة: أوكلاهوما سيتي يحسم المواجهة باكتساح (4-0)

لم تقف إصابة جالين ويليامز عائقاً أمام قطار الثاندر المنطلق بقوة في هذه التصفيات. فقد تمكن حامل اللقب من تجاوز عقبة الدور الأول بسلاسة عبر تجديد فوزه على الصنز في مباراة مثيرة. هذا الانتصار الرابع على التوالي يعكس قوة الفريق الذي يتصدره المرشح الأبرز لنيل جائزة أفضل لاعب للعام الثاني توالياً، شاي جيلجوس-ألكسندر، الذي قدم عرضاً استثنائياً جديداً بتسجيله 31 نقطة (بنسبة نجاح 10 من 17 في التسديد) وتقديمه 8 تمريرات حاسمة.

شهدت المباراة تألقاً لافتاً من لاعبي الارتكاز في أوكلاهوما:

  • تشيت هولمغرين وإيزايا هارتنشتاين: فرضا سيطرتهما المطلقة تحت السلة، حيث التقط كل منهما 12 متابعة، وسجلا 24 و18 نقطة على الترتيب.
  • أجاي ميتشل: عوض غياب ويليامز في التشكيلة الأساسية بنجاح باهر محرزاً 22 نقطة.

على الجانب الآخر، يستحق فينيكس صنز الإشادة لتمكنه من بلوغ التصفيات بعد التغييرات الجذرية التي شهدها الفريق، لاسيما بعد رحيل كيفن دورانت وبرادلي بيل. وقد برز من جانبهم:

  • ديلون بروكس: سجل 23 نقطة، وأسهم في تغيير عقلية الفريق الذي عانى من خيبات الأمل في المواسم السابقة.
  • جالين غرين: تألق هو الآخر بتسجيله 23 نقطة، لكن الفوارق الفنية كانت تميل بوضوح لصالح الفريق المنافس.

أورلاندو ماجيك يضع ديترويت بيستونز على حافة الهاوية (94-88)

  • نتيجة السلسلة: أورلاندو يتقدم (3-1)

بعد موسم اعتيادي استثنائي تربع فيه على عرش المنطقة الشرقية بـ 60 انتصاراً (في إنجاز يتحقق للمرة الثالثة فقط في تاريخه)، يجد ديترويت بيستونز نفسه قاب قوسين أو أدنى من توديع المنافسات المبكرة. فقد اصطدم بفريق أورلاندو ماجيك الذي انتفض بشكل مذهل بعد وصوله عبر التصفيات التمهيدية، ليحقق انتصاره الثالث في السلسلة. اعتمد الماجيك على تكتيك ثابت: خنق هجوم البيستونز المتوقع، واستغلال المهارات الفردية لنجومه لحسم الأوقات الحرجة.

رغم تدني نسب التسديد لدى فريق أورلاندو (33% بشكل عام، و26% للرميات الثلاثية)، إلا أن ديترويت فشل في استغلال هذا التراجع (38% و20% للثلاثيات). وقد عانى بيستونز من:

  • كثرة فقدان الكرة: خسر الفريق 20 كرة مقابل 12 فقط لأورلاندو.
  • الاعتماد المفرط على كيد كننغهام: الذي أحرز 25 نقطة من 23 محاولة، بينما كان توبياس هاريس اللاعب الوحيد الآخر من فريقه الذي يتجاوز حاجز العشر نقاط بتسجيله (20 نقطة).

أما من جانب الماجيك، فقد تضافرت جهود النجوم لتحقيق الفوز:

  • ديزموند باني: تألق بتسجيل 22 نقطة.
  • فرانز واغنر: أحرز 19 نقطة قبل تعرضه للإصابة.
  • باولو بانشيرو: ساهم بـ 18 نقطة.

بهذا الفوز، يمتلك أورلاندو ثلاث فرص سانحة لاقتناص بطاقة العبور وتحقيق أول انتصار له في سلسلة إقصائية منذ عام 2010.

دنفر ناغتس يستعيد توازنه أمام مينيسوتا تيمبروولفز (125-113)

  • نتيجة السلسلة: مينيسوتا لا يزال متقدماً (3-2)

دخل مينيسوتا اللقاء وهو يعاني من غيابات مؤثرة تتمثل في أنتوني إدواردز ودونتي ديفينسينزو بعد إصابتهما في المباراة الرابعة. ورغم الأداء المذهل الذي قدمه التيمبروولفز في بداية السلسلة وحاجتهم لانتصار وحيد للتأهل، إلا أنهم وجدوا أنفسهم فريسة لكتيبة الناغتس المتعطشة لاستغلال الموقف. على الرغم من افتقاد دنفر لجهود آرون جوردون وبيتون واتسون، إلا أن النجم الصربي نيكولا يوكيتش ورفاقه استعادوا توازنهم ليحققوا فوزاً مريحاً وسط جماهيرهم مساء الاثنين.

حقق الناغتس هذا الانتصار بفضل عدة عوامل رئيسية:

  • أداء استثنائي من يوكيتش: سجل النجم الصربي أرقاماً مزدوجة (تريبل دبل) بواقع 27 نقطة، 12 متابعة، و16 تمريرة حاسمة، ليلعب بثقة عالية.
  • الصلابة الدفاعية: أجبر دنفر خصمه على ارتكاب 25 خسارة للكرة، مستغلاً العقم الهجومي لمينيسوتا في ظل غياب صناع اللعب الأساسيين.
  • تألق البدلاء: برز سبنسر جونز كعنصر حاسم لتعويض غياب جوردون، مسجلاً 20 نقطة منها 4 رميات ثلاثية.

دخل دنفر الربع الأخير متقدماً بفارق شاسع بلغ 22 نقطة. ورغم محاولات مينيسوتا المستميتة التي قلصت الفارق إلى 10 نقاط، رد الناغتس بحزم مسجلين سلسلة نقاط (10-3) في الدقائق الثلاث الأخيرة ليحسموا اللقاء. المهمة الآن تتطلب من دنفر تحقيق انتصار مماثل خارج الديار لفرض مباراة سابعة وحاسمة على أرضهم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here