أزمة الإصابات تضرب ريال مدريد: مبابي يسابق الزمن للحاق بموقعة “الكلاسيكو”

0
6
أزمة الإصابات تضرب ريال مدريد: مبابي يسابق الزمن للحاق بموقعة "الكلاسيكو"

تحيط الشكوك بشكل كبير حول إمكانية لحاق نجم الهجوم الفرنسي كيليان مبابي بلقاء “الكلاسيكو” المنتظر إقامته في العاشر من مايو، وذلك إثر إعلان ناديه يوم الاثنين عن تعرضه لإصابة على مستوى الفخذ، مما يشكل انتكاسة قوية لخطط الفريق.

وفي بيان رسمي صادر عن النادي الملكي لتوضيح الحالة الطبية، جاء فيه: ”تم تشخيص إصابته في العضلة نصف الوترية في ساقه اليسرى“. وقد حدثت هذه الإصابة عندما اضطر قائد المنتخب الفرنسي لمغادرة المستطيل الأخضر متأثراً بآلامه خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نادي ريال بيتيس ضمن منافسات الدوري الإسباني يوم الجمعة الماضي.

ويستعد “الميرينغي”، الذي يستقر في وصافة ترتيب “الليغا” متأخراً بفارق 11 نقطة عن غريمه المتصدر برشلونة، لخوض عدة استحقاقات حاسمة، يمكن تلخيص موقفها كالتالي:

  • مواجهة إسبانيول: يلتقي الفريق بخصمه إسبانيول يوم الأحد في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
  • صدام الكلاسيكو: تعقبها المواجهة الكبرى أمام العملاق الكتالوني في نهاية الأسبوع الذي يليه.
  • التشخيص النهائي: ورغم أن التقييم المبدئي كان يشير إلى معاناة اللاعب من مجرد إجهاد عضلي، إلا أن الفحوصات الطبية الدقيقة أثبتت تعرض الهداف الأول للفريق لإصابة فعلية.

تداعيات الغياب على صراع “الليغا” وتحضيرات المونديال

يحمل غياب مبابي المحتمل أبعاداً مؤثرة تتجاوز حدود النادي لتصل إلى الساحة الدولية، وتتضح معالم هذا التأثير في النقاط التالية:

  • حسم لقب الدوري الإسباني: في حال تعثر ريال مدريد وفقدانه للنقاط في مباراته ضد إسبانيول مفتقداً لجهود نجمه، وتزامن ذلك مع تحقيق برشلونة للانتصار على أوساسونا يوم السبت، فإن ذلك سيعني رسمياً تتويج كتيبة المدرب هانسي فليك بلقب الدوري للموسم الثاني على التوالي.
  • قلق في المعسكر الفرنسي: توالت لعنة الإصابات على مبابي خلال هذا الموسم، مما بث حالة من الترقب والقلق في الأوساط الرياضية الفرنسية، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك في 11 يونيو.
  • تاريخ من المعاناة المؤخرة: سبق للاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والمتوج بمونديال 2018، أن واجه مشكلة معقدة في الركبة أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين، وهي فترة الغياب الأطول في مسيرته الاحترافية، وهو ما جعله يقر صراحة بأن تلك المرحلة تسببت له ”بالإحباط والغضب والقلق“.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here