حقق بطل العالم أربع مرات، الهولندي ماكس فيرستابين، فوزه الأول مع فريق “ريد بول” في موسم الفورمولا 1 لعام 2026، بتتوجه بلقب سباق جائزة البحرين الكبرى. وأقيم السباق يوم الأحد على حلبة “سيبانغ” الدولية بالقرب من كوالالمبور في ماليزيا وسط ظروف جوية ممطرة، لينهي فيرستابين (29 عاماً) غياباً عن الانتصارات استمر منذ سباق أبوظبي العام الماضي، محققاً انتصاره الـ72 في مسيرته.
تقلبات الطقس واستراتيجية حاسمة
انطلق السباق بعد تأخير دام 100 دقيقة بسبب عاصفة مطرية استوائية. وشهدت الانطلاقة تجاوز ثنائي “مرسيدس” لفيرستابين، ليتصدر كيمي أنتونيلي يليه جورج راسل، في حين تراجع لويس هاميلتون (سائق فيراري) وفقد التماسك بسبب اختياره إطارات ناعمة.
ومع دخول سيارة الأمان في اللفة التاسعة إثر انزلاق فالتيري بوتاس نحو الحصى، أجرى معظم السائقين توقفات لتبديل الإطارات. واختار فيرستابين الإطارات الناعمة مقابل إطارات متوسطة لأنتونيلي، مما منحه الأفضلية عند استئناف السباق لانتزاع الصدارة والحفاظ عليها حتى خط النهاية بفارق 2.307 ثانية.
“ريمونتادا” هاميلتون وتوزيع النقاط
رغم تأخره بأكثر من دقيقة في البداية، قدم هاميلتون عودة قوية مستفيداً من فترات دخول سيارة الأمان الافتراضية والفعلية لاحقاً، ليصعد إلى منصة التتويج في المركز الثالث بعد تجاوزه لإيساك هاجار في اللفات الأربع الأخيرة، مستغلاً انسحاب جورج راسل بسبب عطل في المحرك.
وحل تشارلز لوكلير رابعاً، تلاه هاجار خامساً، ثم أوسكار بياستري، وليام لوسون. وأكمل فرناندو ألونسو، ولاندو نوريس، وأرفيد ليندبلاد المراكز العشرة الأولى. وبهذه النتيجة، عزز أنتونيلي صدارته لترتيب السائقين بفارق 84 نقطة عن زميله راسل، الذي وصف فرصه في المنافسة على اللقب بأنها “مستبعدة للغاية”.
نقل استثنائي للسباق من البحرين
يُذكر أن هذا السباق كان مقرراً إقامته في نيسان (أبريل) الماضي على حلبة البحرين الدولية، لكنه أُزيل من الجدول بسبب اندلاع الحرب مع إيران. وفي 26 تموز (يوليو)، أعلنت إدارة الفورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات (FIA) إقامة السباق في حلبة “سيبانغ” الماليزية تحت مسمى “جائزة البحرين”، وذلك بناءً على اتفاق مشترك بين الحكومتين البحرينية والماليزية.
