كورنيليا يعيش طفرة رقمية بعد دخول ميسي… وإسبانيول يتراجع في سباق المتابعين

0
2
مشجعو كورنيليا يرتدون ملابس تحمل شعار ميسي
مشجعو كورنيليا يرتدون ملابس تحمل شعار ميسي

أحدثت خطوة ليونيل ميسي بالاستحواذ على نادي كورنيليا الإسباني تحولا كبيرا في حضور النادي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ارتفعت شعبيته بشكل لافت خلال فترة قصيرة جدا.

فمنذ الإعلان الرسمي عن انتقال ملكية النادي إلى النجم الأرجنتيني، قفز عدد متابعي حسابات كورنيليا بشكل سريع، ليتجاوز حاجز 570 ألف متابع، متقدما بذلك على إسبانيول الذي يملك 549 ألفا. وبهذا أصبح كورنيليا ثالث أكثر الأندية الكاتالونية متابعة على المنصات الرقمية، خلف برشلونة الذي يتصدر بفارق شاسع يتجاوز 148 مليونا، ثم جيرونا الذي لا يزال محافظا على المركز الثاني بأكثر من مليون متابع.

وعاشت المباراة الأولى للنادي بعد تغيير الملكية أجواء استثنائية، إذ طغى الحديث عن المرحلة الجديدة التي دخلها كورنيليا على تفاصيل المواجهة نفسها. وظهر ذلك أيضا خارج الملعب، حيث لاقت القمصان التي تحمل اسم ميسي والرقم 10 إقبالا كبيرا، إلى درجة أن بعض الجماهير اضطرت إلى تسجيل أسمائها في قوائم انتظار بسبب نفاد الكميات المتوفرة.

وأبدى عدد من أنصار الفريق دهشتهم من الصفقة، إذ أكد بعضهم أن الخبر بدا في البداية غير قابل للتصديق، قبل أن يتأكد رسميا من داخل النادي. كما استقبل المدرب إغناسي سينابري هذه التطورات بارتياح، معتبرا أن ارتباط اسم ميسي بكورنيليا يشكل مصدر فخر كبير للنادي.

وفي صفوف الجماهير، بدأت التطلعات تكبر سريعا، إذ يرى بعض المشجعين أن استثمارات ميسي قد تمنح الفريق فرصة الصعود إلى الدرجة الثانية، خاصة أن النادي اقترب من ذلك في السنوات الأخيرة. في المقابل، يفضل آخرون التعامل بهدوء مع المرحلة الجديدة والتركيز على بناء مشروع مستقر، مع اهتمام خاص بتطوير الأكاديمية.

وعلى أرضية الميدان، لم ينجح كورنيليا في الاحتفال بهذه البداية بفوز، بعدما اكتفى بالتعادل أمام غرامانيت، عقب عودته في الشوط الثاني.

وفي الوقت نفسه، واصل ميسي تقديم مستوياته القوية كلاعب، بعدما سجل هدفين مع إنتر ميامي في الفوز على كولورادو بنتيجة 3-2، ليجمع بين التأثير داخل الملعب وخارجه في مرحلة جديدة من مسيرته.