لسنوات طويلة، اكتفى المنتخب النرويجي بمتابعة نهائيات كأس العالم من بعيد، بعدما فشل “الفايكنغ” في حجز مقعد لهم بين كبار اللعبة. غير أن الوضع تغير اليوم، بعدما أصبح المنتخب يملك جيلا قويا قادرا على ترك بصمته في أكبر البطولات.
وقد قدمت النرويج مشوارا مميزا في تصفيات كأس العالم 2026، أنهته في صدارة مجموعتها، كما نجحت خلاله في التفوق على المنتخب الإيطالي مرتين، في نتيجة أكدت حجم التطور الذي بلغه هذا الجيل.
وفي البطولة المرتقبة بأمريكا الشمالية، تبدو النرويج من المنتخبات المرشحة لصناعة المفاجأة، بفضل جودة لاعبيها وقدرتها على الذهاب بعيدا في الأدوار الإقصائية، لذلك يجري العمل على توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة.
وفي هذا الإطار، استعان المنتخب النرويجي بالطاهي آرون إسبيلاند، الحاصل مع منتخب بلاده على الميدالية الذهبية في أولمبياد الطبخ سنة 2020، إلى جانب طاه آخر يمتلك تجربة طويلة مع الفريق الوطني، من أجل إعداد وجبات تعتمد على مكونات نرويجية عالية الجودة.
وحملت البعثة النرويجية معها كميات كبيرة من المواد الغذائية، شملت 300 كيلوغرام من السمك، و116 كيلوغراما من الجبن البني، إضافة إلى 6000 برتقالة.
وقد وصلت هذه المؤن إلى مركز تدريب المنتخب في ولاية كارولاينا الشمالية، ضمن خطة تهدف إلى ضمان راحة اللاعبين والحفاظ على نظامهم الغذائي خلال المشاركة العالمية.
