ليفربول يحسم ديربي ميرسيسايد أمام إيفرتون ويعزز حظوظه الأوروبية

0
1
ليفربول يهزم إيفرتون في ديربي ميرسيسايد
ليفربول يهزم إيفرتون في ديربي ميرسيسايد

حمل أول ديربي لميرسيسايد على ملعب هيل ديكينسون أجواء مشحونة كما كان متوقعا، في مواجهة دخلها ليفربول بأفضلية واضحة على مستوى النتائج الأخيرة، بينما كان إيفرتون يطمح إلى تحقيق أول انتصار له في الديربي منذ أبريل 2024 أمام جماهيره.

وجاءت المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريقين، في ظل الصراع على المراكز الأوروبية. ليفربول بدأ اللقاء وهو يحتل آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، في حين كان إيفرتون يلاحق بدوره مقعدا أوروبيا مع اقترابه من مركز التأهل إلى الدوري الأوروبي.

وتلقى ليفربول ضربة قوية قبل المباراة بعدما تأكد غياب هدافه هوغو إيكيتيكي حتى نهاية الموسم، ما وضع مزيدا من الضغط على ألكسندر إيزاك، الذي لم ينجح مجددا في تقديم الإضافة المنتظرة هجوميا.

بداية قوية من إيفرتون ورد حاسم من ليفربول

دخل إيفرتون المواجهة بقوة ونجح في فرض أفضليته خلال الدقائق الأولى، حيث هدد المرمى مبكرا بثلاث محاولات قبل أن يبدأ ليفربول في الدخول تدريجيا في أجواء اللقاء.

وبرز دومينيك سوبوسلاي بشكل واضح في مباراته رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما بدأ كورتيس جونز يفرض سيطرته في وسط الميدان بفضل دقته الكبيرة في التمرير، وهو ما ساعد ليفربول على تحسين مردوده الهجومي.

وفي المقابل، واصل إيزاك ظهوره الباهت، إذ اكتفى بخمس لمسات فقط للكرة طوال الشوط الأول، بينما بدا كودي غاكبو أكثر خطورة واقترب من افتتاح التسجيل بعد عدة محاولات.

وكاد إليمان ندياي أن يمنح إيفرتون هدف التقدم وسط فرحة كبيرة من الجماهير، غير أن تقنية الفيديو ألغت الهدف بداعي التسلل في بداية الهجمة.

صلاح يعادل رقم جيرارد في تاريخ الديربي

وبعد إلغاء هدف إيفرتون بلحظات، استغل ليفربول خطأ في بناء اللعب من الخلف، ليمرر غاكبو كرة رائعة إلى محمد صلاح، الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك، مانحا فريقه هدف التقدم.

وبهذا الهدف، عادل صلاح رقم ستيفن جيرارد كأكثر لاعبي ليفربول تسجيلا في ديربي ميرسيسايد برصيد 9 أهداف، في إنجاز جديد للنجم المصري في واحدة من أكثر مباريات إنجلترا خصوصية.

وأعطى هذا الهدف دفعة قوية لليفربول، خاصة أن الأرقام كانت تميل لصالحه بعد التقدم، في وقت عانى فيه إيفرتون كثيرا هذا الموسم عندما يجد نفسه متأخرا في النتيجة.

ورغم أن أصحاب الأرض قدموا شوطا أول جيدا من حيث الالتحامات والضغط والنجاح في المراوغات والتدخلات، فإن غياب الفعالية حرمهم من ترجمة أفضليتهم، بينما عرف ليفربول كيف يستفيد من الفرصة الحاسمة التي سنحت له.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل ليفربول اندفاعه بحثا عن تأمين النتيجة، في وقت حاول فيه إيفرتون العودة إلى المباراة، لكن الفريق الأحمر بدا أكثر تماسكا وخطورة في لحظات الحسم.