حجز لاتسيو بطاقة العبور إلى نهائي كأس إيطاليا، بعدما تفوق على أتلانتا بركلات الترجيح بنتيجة 2-1، إثر نهاية مباراة الإياب بالتعادل 1-1 في بيرغامو، وهي النتيجة التي جعلت مجموع المواجهتين ينتهي على وقع التعادل 3-3.
وكان الحارس إدواردو موتا النجم الأول في هذا التأهل، بعدما تصدى لأربع ركلات ترجيح، ليقود فريقه إلى المباراة النهائية بتدخلات حاسمة في أكثر اللحظات توترا.
ودخل الفريقان لقاء الإياب بوضعية متكافئة بعد تعادلهما 2-2 في مباراة الذهاب، غير أن الشوط الأول جاء باهتا نسبيا وافتقر إلى الفرص الحقيقية، قبل أن ترتفع وتيرة الإثارة في النصف الثاني من المواجهة.
وظن أتلانتا أنه افتتح التسجيل بعد مرور ساعة من اللعب، عندما تابع إيدرسون كرة مرتدة إلى الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة طويلة عبر تقنية الفيديو، بسبب مخالفة ضد الحارس موتا في بداية الهجمة، وهو القرار الذي أثار احتجاج جماهير أصحاب الأرض.
وانتظر لاتسيو إلى الدقيقة 84 ليخطف هدف التقدم، بعدما استغل أليسيو رومانيولي حالة من الجمود داخل دفاع أتلانتا وسدد من مسافة قريبة داخل الشباك. غير أن رد أتلانتا جاء سريعا جدا، إذ أدرك ماريو باشاليتش التعادل بعد دقيقتين فقط، بتسديدة أرضية من خارج المنطقة غيرت اتجاهها قليلا وسكنت الزاوية البعيدة.
وفي الوقت بدل الضائع، أنقذ موتا فريقه من هدف محقق بعدما أبعد ضربة رأس قوية من جيانلوكا سكاماكا نحو القائم، قبل أن تعود الكرة إلى خارج المرمى، لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية.
وخلال الوقت الإضافي، سجل أتلانتا هدفا آخر عبر جياكومو راسبادوري، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل في بداية الهجمة، لتبقى النتيجة على حالها ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.
وفي هذه المرحلة، تألق موتا بشكل لافت وتصدى لأربع محاولات، بينما نجح كينيث تايلور وغوستاف إيساكسن في التسجيل لصالح لاتسيو، ليمنحا فريقهما بطاقة التأهل إلى النهائي.
وسيواجه لاتسيو في النهائي فريق إنتر ميلان، الذي بلغ بدوره المباراة الختامية بعد ريمونتادا مثيرة أمام كومو، حيث قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2. ومن المقرر أن يقام النهائي يوم 13 ماي المقبل.
