إيران تعود مرتين وتفرض التعادل على نيوزيلندا في كأس العالم 2026

0
3
إيران تعود مرتين أمام نيوزيلندا في المونديال
إيران تعود مرتين أمام نيوزيلندا في المونديال

فرض المنتخب الإيراني التعادل 2-2 على نيوزيلندا في مباراة مثيرة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، بعدما عاد في النتيجة مرتين، ليحرم “الأول وايتس” من تحقيق أول فوز لهم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.

ورغم دخول نيوزيلندا البطولة كأحد أقل المنتخبات حظا، وكأدنى منتخب تصنيفا في هذه النسخة، فإنها بدأت المباراة بقوة ونجحت في افتتاح التسجيل بعد سبع دقائق فقط.

وجاء الهدف بعد كرة طويلة سيطر عليها كريس وود بمهارة، قبل أن يمرر إلى ساربيريت سينغ، الذي وجد إيلايجا جاست في موقع مناسب. وبعد تبادل سريع للكرة مع وود، رفع جاست الكرة وسددها بطريقة رائعة من داخل حدود منطقة الجزاء، مانحا نيوزيلندا تقدما مبكرا أشعل فرحة لاعبيها وجماهيرها.

وحاول المنتخب الإيراني الرد عبر مهدي طارمي، الذي قاد هجمة فردية من منتصف الملعب واخترق دفاع نيوزيلندا، قبل أن يسدد من خارج منطقة الجزاء، لكن القائم الأيمن حرمه من هدف التعادل.

وانتظر المنتخب الإيراني حتى الدقيقة 32 ليدرك التعادل، بعدما تابع رامين رضائيان كرة مرتدة داخل المنطقة إثر تسديدة أولى من شهريار مغانلو تم التصدي لها، ليضعها في الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وقبل نهاية الشوط الأول، ظن الإيرانيون أنهم أكملوا العودة عندما سجل علي نعمتي برأسية بعد ركلة حرة أرسلت داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول على وقع إثارة كبيرة.

ودخلت إيران الشوط الثاني برغبة واضحة في التقدم، فهدد مهدي غايدي مرمى نيوزيلندا بتسديدة تم اعتراضها على حدود المنطقة، قبل أن يرسل شهريار مغانلو محاولة أخرى بعيدا عن المرمى.

لكن نيوزيلندا كررت سيناريو الشوط الأول، وامتصت الضغط الإيراني قبل أن تضرب مجددا في الدقيقة 54. ومرة أخرى، ظهر التفاهم بين كريس وود وإيلايجا جاست، حيث قاد الأخير هجمة نحو منطقة الجزاء، وتبادل الكرة مع مهاجم نوتنغهام فورست، ثم سدد بنجاح في شباك علي رضا بيرانوند.

ورغم تأخر إيران للمرة الثانية، لم يفقد رجال أمير قلعة نويي توازنهم. وبعد عشر دقائق فقط، نجح محمد محبي في تسجيل هدف التعادل برأسية من داخل المنطقة، مستغلا عرضية دقيقة من رامين رضائيان، وسط غفلة واضحة من دفاع نيوزيلندا.

وكانت آخر ثمانية أهداف سجلتها إيران في كأس العالم قبل هذه المباراة قد جاءت جميعها بعد الاستراحة، ليواصل المنتخب الإيراني حضوره القوي في الشوط الثاني.

ولم يتمكن أي من المنتخبين من حسم المباراة في الدقائق المتبقية، لتنتهي المواجهة المثيرة في لوس أنجليس بالتعادل 2-2.

وتشعر نيوزيلندا بحسرة كبيرة بعد أن تقدمت مرتين وفشلت في الحفاظ على النتيجة، لتبقى دون أي فوز في كأس العالم خلال سبع مباريات، بواقع أربعة تعادلات وثلاث هزائم، قبل مواجهة مصر في الجولة المقبلة.

أما المنتخب الإيراني، فقد أظهر شخصية قوية بالعودة مرتين في النتيجة، لكنه سيكون أمام اختبار أكثر صعوبة أمام بلجيكا، في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي بالعبور من دور المجموعات للمرة الأولى في مشاركته السابعة بنهائيات كأس العالم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here