كشفت تقارير صحفية أن الجامعة التونسية لكرة القدم قررت إقالة المدرب صبري لموشي من قيادة “نسور قرطاج”، عقب الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار المنتخب بكأس العالم 2026.
وبحسب عدة تقارير، من بينها ما أورده الصحفي رومان مولينا، جاء القرار بعد اجتماع طارئ عقدته الجامعة التونسية لكرة القدم عقب الهزيمة الثقيلة، التي زادت من حجم الضغوط على الجهاز الفني.
ولم تكن خسارة السويد سوى حلقة جديدة في سلسلة نتائج مخيبة، إذ كان المنتخب التونسي قد تلقى أيضا هزيمة قاسية أمام بلجيكا بنتيجة 5-0 في آخر مباراة ودية قبل انطلاق البطولة.
وتتداول التقارير عدة أسماء لخلافة لموشي على رأس المنتخب، من بينها وهبي الخزري، لاعب سندرلاند السابق، إلى جانب منذر الكبير، الذي سبق له قيادة تونس في كأس العالم 2022.
وسيكون المنتخب التونسي أمام اختبار صعب في مباراته المقبلة بكأس العالم، عندما يواجه اليابان يوم السبت 20 يونيو، في لقاء قد يكون حاسما للحفاظ على آمال التأهل.
تجربة قصيرة ونتائج مخيبة
تولى صبري لموشي، البالغ من العمر 54 عاما، تدريب المنتخب التونسي بعد إقالة سامي الطرابلسي، عقب الخروج من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.
لكن تجربة لموشي لم تستمر طويلا، إذ قاد المنتخب في خمس مباريات فقط. وبدأ مشواره بفوز 1-0 على هايتي، قبل أن يدخل الفريق في سلسلة نتائج سلبية، حيث تعادل مع كندا 0-0، ثم خسر أمام النمسا 1-0، وبلجيكا 5-0، والسويد 5-1.
وخلال هذه المباريات، سجل المنتخب التونسي هدفا واحدا فقط بعد الفوز على هايتي، ما زاد من الانتقادات الموجهة للجهاز الفني، خاصة مع البداية الكارثية في كأس العالم.
