أسفر فوز المنتخب الأرجنتيني على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026 عن مجموعة من الأرقام والإحصائيات اللافتة، كان أبرزها مرتبطا بليونيل ميسي ومسيرة “التانغو” في البطولة.
وبلغت الأرجنتين نهائي كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، لتحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات وصولا إلى المباراة النهائية، خلف ألمانيا التي بلغت هذا الدور ثماني مرات.
كما نجح المنتخب الأرجنتيني في التأهل إلى النهائي لنسختين متتاليتين للمرة الثانية، بعد إنجاز نسختي 1986 و1990.
في المقابل، واصلت إنجلترا معاناتها في نصف النهائي، بعدما ودعت البطولة في آخر ثلاث مرات بلغت فيها هذا الدور، عقب فوزها في أول نصف نهائي خاضته سنة 1966.
وسيكون نهائي 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا الأول في تاريخ كأس العالم الذي يجمع بين بطل كوبا أمريكا وبطل أوروبا.
وعلى المستوى الفردي، ساهم ليونيل ميسي بهدف أو تمريرة حاسمة في 13 مباراة متتالية مع النادي والمنتخب، وهي ثاني أفضل سلسلة في مسيرته بعد 14 مباراة متتالية سنة 2011.
كما حققت الأرجنتين عودة تاريخية، بعدما كانت متأخرة حتى الدقيقة 85 قبل أن تقلب النتيجة وتفوز، في أطول عودة خلال الوقت الأصلي في تاريخ نصف نهائي كأس العالم.
وسجل إنزو فرنانديز الهدف الخامس للأرجنتين من خارج منطقة الجزاء في مونديال 2026، وهو أعلى رصيد لمنتخب في نسخة واحدة منذ بدء توثيق هذه الإحصائية عام 1966.
وشهد اللقاء أيضا أطول انتظار لأول تسديدة في مباراة مونديالية منذ 1966، بعدما جاءت المحاولة الأولى في الدقيقة 33 عبر جون ستونز.
أما هدف إنجلترا عن طريق أنطوني غوردون، فجاء من أول تسديدة على المرمى للمنتخب الإنجليزي في المباراة.
وخاض هاري كين مباراته الدولية رقم 121، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ منتخب إنجلترا.
