تداول مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع وثيقة مزيفة منسوبة إلى محكمة التحكيم الرياضي (تاس)، ادّعت أن السنغال كسبت قضيتها في ملف لقب كأس أمم إفريقيا 2025 ضد المغرب. غير أن الوثيقة غير صحيحة، ولم تُصدر المحكمة أي قرار نهائي في النزاع حتى الآن.
وحمل النص المفبرك شعارات وأختامًا وتوقيعًا يُنسب إلى الهيئة التي تتخذ من لوزان مقرًا لها، ما منحه مظهرًا رسميًا في البداية.
تناقضات عدة في الوثيقة
أثارت تفاصيل عديدة الشك سريعًا في صحة الوثيقة، من بينها الإشارة إلى كأس إفريقيا 2026 في وقت تتعلق القضية بنسخة 2025، إلى جانب غياب مراجع قانونية دقيقة وأسلوب لا يتطابق مع أسلوب قرار تحكيمي.
وذهبت الوثيقة إلى حد تهنئة السنغال وجماهيرها، وهي نبرة غير معتادة في هذا النوع من الوثائق. كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها وثيقة مزيفة منسوبة إلى المحكمة على خلفية هذا الملف.
وفي منشور على شبكات التواصل، حذّر مامادو نداي من تداول الوثيقة، مشيرًا إلى أنها “تزعم أن محكمة التحكيم الرياضي منحت لقب كأس أمم إفريقيا للسنغال وهي مزيفة”.
القرار الرسمي لا يزال منتظرًا
انعقدت جلسة الاستماع في لوزان في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، وأصبح الملف قيد المداولة، دون الإعلان عن أي موعد رسمي للنطق بالحكم.
وتتحدث تقارير عن احتمال صدور القرار بين 18 و22 أكتوبر/تشرين الأول، وهو أمر غير مؤكد. وفي انتظار نشر بيان رسمي من المحكمة، يظل التعامل مع أي قرار متداول على الإنترنت بحذر هو الموقف السليم.
