عقد المدرب الجديد للمنتخب التونسي معين الشعباني، اليوم، أول ندوة صحفية له منذ توليه المهمة، بحضور العضو الجامعي معز المستيري، المسؤول الأول عن المنتخب الوطني الأول داخل الجامعة التونسية لكرة القدم.
وأكد الشعباني خلال تقديمه أن هدفه الأساسي يتمثل في العمل على تصحيح الأخطاء التي حدثت في الفترات السابقة وإعادة المنتخب التونسي إلى مكانته، داعيا مختلف الأطراف، ومن بينها وسائل الإعلام، إلى المساهمة بشكل إيجابي في هذا المسار.
وشدد المدرب التونسي على أهمية التعامل بمسؤولية مع المنتخب الوطني، معتبرا أن بعض التصريحات الإعلامية قد تؤثر في الحالة النفسية للاعبين وتنعكس بالتالي على العمل الذي يقوم به الطاقم الفني.
وقال الشعباني: «يجب أن يعمل الجميع معا، وأن يساهم كل طرف من موقعه في إعادة المنتخب الوطني إلى هيبته ومكانته».
وفي ما يتعلق باختيار اللاعبين، أكد المدرب أنه لا يميز بين العناصر الناشطة في تونس واللاعبين المولودين في الخارج، موضحا أن المعيار الأساسي سيكون الجاهزية الفنية والتنافسية والحالة البدنية.
وأضاف: «لا يوجد بالنسبة إلي فرق بين اللاعب مزدوج الجنسية واللاعب المحلي. من يكون جاهزا فنيا وتنافسيا وفي حالة بدنية جيدة سيكون معنا، بغض النظر عن اسمه أو ناديه أو سنه».
كما رفض الشعباني استخدام وصف «مزدوجي الجنسية»، مشيرا إلى أن هؤلاء اللاعبين تونسيون ولدوا في الخارج، وأن من الضروري فهم أسباب الصعوبات التي قد يواجهونها قبل إصدار الأحكام عليهم.
وأوضح المدرب الجديد أن العمل مع المنتخب يختلف عن الأندية، خصوصا بسبب ضيق الوقت المتاح خلال فترات التوقف الدولي، ما يجعل الجاهزية البدنية أحد أهم العوامل في اختياراته المقبلة.
وأكد أيضا أنه في حال وجود لاعب ينشط في أوروبا وترغب الجامعة في ضمه إلى المنتخب، فقد ينتقل شخصيا أو يوفد أحد أعضاء طاقمه للحديث معه مباشرة بشأن الالتحاق بالمنتخب الوطني.
وطالب الشعباني بمنحه الوقت والثقة لتنفيذ مشروعه، قائلا: «يجب الإيمان بالمشروع والتحلي ببعض الصبر».
كما شدد على استقلالية قراراته الفنية، مؤكدا أنه لن يسمح لأي طرف بالتدخل في اختياراته الرياضية، مضيفا أن العمل لا يقوم على العواطف.
وختم الشعباني بالتأكيد على أنه في حال تعرض طريقة عمله الفنية لتدخلات تمس استقلاليته، فلن يتردد في تقديم استقالته.
