مبابي يرد بقوة على تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية

0
4
مبابي يرد على تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية
مبابي يرد على تصريحات عنصرية لسيناتورة باراغوايانية

ندّد قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي بالتصريحات العنصرية التي نُسبت إلى عضوة مجلس الشيوخ في باراغواي، سيليست أماريا، عقب فوز فرنسا على باراغواي بهدف دون رد في ثمن نهائي كأس العالم 2026، معتبراً أن مثل هذه المواقف لا تليق بأي مسؤول سياسي.

وجاء رد مبابي عبر رسالة نشرها على منصة “إكس”، وصف فيها السيناتورة بأنها “امرأة حقيرة وغير جديرة بمنصبها”، مؤكداً في الوقت نفسه أنها لا تمثل الشعب الباراغواياني، الذي قال إنه أظهر شغفاً كبيراً وروحاً رياضية واضحة طوال البطولة.

وشدد نجم المنتخب الفرنسي على أن التصريحات العنصرية لا يجب أن تحجب المسار الجيد الذي قدمه منتخب باراغواي في كأس العالم، معتبراً أن مثل هذه المواقف تسيء إلى الرياضة وإلى الجماهير قبل أن تستهدف لاعباً بعينه.

وأضاف مبابي أنه لن يسمح بانتشار خطاب الكراهية والعنصرية، مؤكداً أن كرة القدم يجب أن تبقى مساحة للتنافس والاحترام، لا منصة للإساءة أو التمييز.

وكانت أماريا قد نشرت تدوينات مسيئة عبر منصة “إكس”، تضمنت عبارات عنصرية استهدفت أصول مبابي، إلى جانب انتقادات شخصية له وللمنتخب الفرنسي عقب المباراة التي جمعت الطرفين في الدور ثمن النهائي.

وأثارت هذه التصريحات موجة استنكار واسعة في فرنسا، حيث سارعت وزيرة الرياضة مارينا فيراري إلى إدانتها، ووصفتها بأنها “بغيضة وعنصرية”. كما أكدت أن استهداف مبابي يمثل اعتداءً على القيم التي تدافع عنها فرنسا، معلنة دعمها الكامل لقائد المنتخب ولكل أفراد البعثة الفرنسية.

وجاءت هذه الأزمة بعد مباراة حاسمة قاد خلالها مبابي منتخب فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما سجل هدف الفوز من ركلة جزاء أمام باراغواي، ليواصل “الديوك” مشوارهم في البطولة وسط طموحات كبيرة للمنافسة على اللقب.

ويُعد موقف مبابي امتداداً لحضوره المتكرر في مواجهة العنصرية داخل كرة القدم، خاصة أن النجم الفرنسي سبق أن عبّر في أكثر من مناسبة عن رفضه لأي خطاب يستهدف اللاعبين بسبب أصولهم أو لون بشرتهم أو خلفياتهم الاجتماعية.

وبينما تواصل فرنسا استعداداتها للدور المقبل، تحولت تصريحات السيناتورة الباراغوايانية إلى قضية سياسية ورياضية واسعة، أعادت تسليط الضوء على ضرورة التصدي للعنصرية في الملاعب وخارجها، وعلى مسؤولية الشخصيات العامة في عدم تأجيج خطاب الكراهية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here