وجّه ليبرون جيمس رسالة شكر إلى لوس أنجليس ليكرز، اليوم الثلاثاء، بعدما تمنى له النادي التوفيق في الفصل المقبل من مسيرته، مع اقتراب رحيله لاعبا حرا عن صفوف الفريق المنافس في الدوري الأمريكي للمحترفين.
وقضى جيمس آخر ثمانية مواسم مع ليكرز، ونجح خلالها في قيادة الفريق إلى لقب الدوري عام 2020، بعد مسيرة تاريخية شملت فترتين مع كليفلاند كافالييرز وأربعة أعوام مع ميامي هيت.
ورد جيمس على منشور ليكرز عبر منصات التواصل الاجتماعي قائلا: “لا، شكرا لكم! كان شرفا حقيقيا أن أرتدي ألوان ليكرز، بينما أحاول مواصلة العظمة والإرث الذي تركه من سبقوني. آمل أن أكون قد جعلت البعض فخورين بي خلال فترة وجودي مع الفريق”.
وأثار مستقبل جيمس، البالغ من العمر 41 عاما، اهتماما واسعا مع بداية فترة الانتقالات الحرة، خاصة أنه لا يزال يقدم مستويات عالية رغم تقدمه في السن.
وكان جيمس قد تجاوز في مارس الماضي الرقم القياسي لروبرت باريش في عدد المباريات التي خاضها في الموسم العادي، كما اختير في فبراير للمرة 22 تواليا للمشاركة في مباراة كل النجوم، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ الدوري.
من جانبها، أشادت جيني بوس، رئيسة نادي ليكرز، بمسيرة جيمس مع الفريق، وكتبت: “ليبرون جيمس هو أحد أعظم الرياضيين في التاريخ. سنظل دائما ممتنين له على السنوات الثماني التي قضاها مع ليكرز، واللقب الذي قادنا إليه في عام 2020 في ظل أصعب الظروف التي يمكن تخيلها، والأرقام القياسية الكثيرة التي حطمها بالقميص الأرجواني والذهبي”.
وأضافت: “نتمنى له كل التوفيق في المستقبل، داخل الملعب وخارجه. سيظل دائما جزءا عزيزا من عائلة ليكرز”.
وكانت محطة بارزة أخرى في مسيرة جيمس مع ليكرز قد تحققت في أكتوبر 2024، عندما أصبح هو وابنه بروني أول ثنائي من الأب والابن يشاركان معا في مباراة بالموسم العادي من الدوري الأمريكي، محققين أحد الأهداف التي تحدث عنها ليبرون طويلا في سنواته الأخيرة.
وانضم جيمس، المتوج أربع مرات بجائزة أفضل لاعب في نهائي الدوري، إلى ليكرز عام 2018، بعد مسيرة بدأت مع كليفلاند كافالييرز، الذي اختاره في المركز الأول بدرافت 2003.
وبعد سبعة مواسم في كليفلاند، انتقل جيمس إلى ميامي هيت في خطوة أثارت جدلا واسعا آنذاك، قبل أن يشكل ثلاثيا قويا مع دواين ويد وكريس بوش، قاد الفريق إلى لقبين خلال أربعة مواسم.
ثم عاد جيمس إلى كليفلاند، وحقق في 2016 إنجازا تاريخيا بقيادة كافالييرز للعودة من تأخر 3-1 في نهائي الدوري أمام غولدن ستايت ووريورز، ليمنح فريق مدينته أول لقب في تاريخه.
وبعد عامين، بدأ جيمس تجربة جديدة مع ليكرز في القسم الغربي، حيث أضاف فصلا آخر إلى مسيرته الأسطورية، قبل أن يقترب الآن من خوض مرحلة جديدة قد تكون الأخيرة في مشواره داخل الملاعب.
