
وصفت شارلوت لورجيري، الدولية الفرنسية السابقة والمحللة في قناة «ليكيب»، فترة هيرفي رينارد على رأس منتخب فرنسا للسيدات بأنها «فضيحة»، مؤكدة أنها حذرت من ذلك منذ البداية. وجاءت تصريحاتها في وقت يقترب فيه أولمبيك ليون من حسم رحيل مدربه باولو فونسيكا، الذي يُتوقع أن يستجيب لإغراء سبورتينغ، وهو ما أعاد بعض المراقبين إلى ملفات سابقة لا تزال حاضرة.
وقالت لورجيري إن وجود رينارد كان من أجل «إعادة تلميع صورة منتخب فرنسا»، مضيفة: «بالنسبة لي كان ذلك فضيحة، قلت ذلك منذ البداية». وتابعت في وصف تجربته: «كانت كارثة، هيرفي رينارد».
رينارد منفتح على التحديات
وأشارت لاعبة لانس السابقة إلى أن رينارد قال لصحافي في إحدى الحفلات: «في مرحلة ما، إذا أمكنني الرحيل، وقتما تريدون، سيرتي الذاتية مفتوحة»، قبل أن تعلق: «لا، لكن إلى هذا الحد…».
وكان رينارد قد عاد إلى المنتخب السعودي الذي تركه قبل عام ونصف ليتولى تدريب منتخب فرنسا للسيدات، ولم ينجح في تحقيق النتائج المنتظرة معه، وغادر بعد أولمبياد 2024 المخيب. وفي أبريل 2026 أُقيل من منصبه بعد عام ونصف من عودته إلى السعودية، ثم وافق على مهمة مع تونس في خضم كأس العالم 2026. وأعلن رحيله بعد ثلاثة أسابيع إثر إخفاقه في قيادة المنتخب التونسي إلى الدور الثاني، ليتعاقد بعد ذلك مع كوت ديفوار حيث يعمل حالياً.