حقق منتخب كوت ديفوار فوزاً مفاجئاً على نظيره الفرنسي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما، اليوم الخميس، بمدينة نانت، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
وكان جيلا دوي، مدافع ستراسبورغ، نجم المواجهة بعدما سجل هدف التعادل وصنع هدف الفوز، ليقود منتخب بلاده لتحقيق أول انتصار في تاريخه على فرنسا.
وتحمل المباراة طابعاً خاصاً بالنسبة لدوي، كونه الشقيق الأكبر لديزيريه دوي، لاعب المنتخب الفرنسي وباريس سان جيرمان.
وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل جيد، وظهر أكثر سيطرة خلال الشوط الأول، مستفيداً من تحركات كيليان مبابي وريان شرقي ومايكل أوليسه في الخط الأمامي.
وكاد مبابي أن يفتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة، بعد تمريرة من أوليسه، غير أن الحارس يحيى فوفانا تصدى لمحاولته برد فعل سريع.
وأهدر ريان شرقي فرصة واضحة في الدقيقة 31 بعد تمريرة من ماركوس تورام، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليهدد مرمى كوت ديفوار بصناعة فرصة خطيرة لأوريلين تشواميني، أبعدها فوفانا بصعوبة.
وحصل شرقي على مكافأته قبل نهاية الشوط الأول، بعدما تسلم كرة على الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، وراوغ بذكاء، قبل أن يسدد بقدمه اليمنى كرة متقنة استقرت في الزاوية البعيدة.
لكن المنتخب الفرنسي انهار بعد الاستراحة، خاصة بعد التغييرات الكثيرة التي أجراها ديدييه ديشان، إذ بدا الفريق مرتبكاً أمام سرعة لاعبي كوت ديفوار وتحولاتهم الهجومية.
وفي الدقيقة 53، مرر نيكولاس بيبي كرة في العمق إلى جيلا دوي، الذي تجاوز الحارس مايك مينان وسجل هدف التعادل.
وعاد دوي ليصنع الهدف الثاني، بعدما أرسل تمريرة عرضية حاسمة إلى أماد ديالو، الذي وضع الكرة في الشباك ومنح كوت ديفوار انتصاراً تاريخياً.
وتوقف بذلك سجل فرنسا الخالي من الهزائم بعد تسع مباريات متتالية، في وقت يستعد فيه منتخب “الديوك” لخوض آخر مباراة ودية له أمام أيرلندا الشمالية في ليل، يوم الاثنين المقبل.
ورغم الخسارة، يبقى أداء ريان شرقي من أبرز النقاط الإيجابية بالنسبة لفرنسا، بعدما أكد لاعب مانشستر سيتي جاهزيته للمنافسة على مكان أساسي في المباراة الافتتاحية للمونديال أمام السنغال يوم 16 يونيو.
أما كوت ديفوار، فحصلت على دفعة معنوية كبيرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة، حيث ستبدأ مشوارها في كأس العالم بمواجهة الإكوادور يوم 15 يونيو.
