حصل فرانك لامبارد، المدير الفني لنادي كوفنتري سيتي، على جائزة “مدرب العام” في إنجلترا، وفقاً لتصنيف رابطة المدربين، بعد موسم استثنائي قاد خلاله فريقه إلى العودة للدوري الإنجليزي الممتاز.
وتوج لامبارد، البالغ من العمر 47 عاماً، بجائزة أليكس فيرغسون، متفوقاً على عدد من الأسماء البارزة في التدريب، من بينها ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وأندوني إيراولا مدرب بورنموث.
كما ضمت قائمة المرشحين كيث أندروز مدرب برنتفورد، ومايكل سكوبالا مدرب لينكولن، وأندي وودمان مدرب بروملي.
ولم يقتصر تتويج لامبارد على الجائزة العامة، إذ حصل أيضاً على لقب أفضل مدرب في دوري الدرجة الأولى، بعد نجاحه في قيادة كوفنتري سيتي إلى صدارة المسابقة خلال موسم 2025-2026.
وأنهى كوفنتري الموسم في المركز الأول، ليضمن عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2001، في إنجاز كبير يعيد النادي إلى الواجهة بعد غياب طويل عن نخبة الكرة الإنجليزية.
ويُعد هذا التتويج محطة مهمة في المسيرة التدريبية لفرانك لامبارد، الذي نجح في إعادة بناء الفريق وتحقيق نتائج قوية، بفضل الانضباط التكتيكي والاستقرار الفني والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة الطويلة في دوري الدرجة الأولى.
ويمنح هذا الإنجاز لامبارد دفعة قوية قبل خوض تحدي البريميرليغ مع كوفنتري، حيث سيكون الفريق مطالباً بإثبات قدرته على المنافسة بين كبار الكرة الإنجليزية بعد عودته التاريخية.
