توجت البولندية إيجا شفيونتيك بلقب بطولة تورونتو للتنس من فئة WTA 1000، بعد فوزها على القازاخستانية إيلينا ريباكينا بمجموعتين دون رد، بواقع 6-2 و6-3، في المباراة النهائية التي جرت الخميس.
ويمثل هذا التتويج أول لقب لشفيونتيك خلال موسم 2026، بعدما عاشت فترة صعبة لم تبلغ خلالها أي نهائي قبل بطولة كندا، كما انتهى مشوارها في ويمبلدون عند الدور الثالث.
لكن اللاعبة البولندية فرضت سيطرتها منذ بداية النهائي، مستفيدة من فعالية إرسالها وصلابتها الدفاعية وقدرتها على تحويل مجريات التبادلات لصالحها.
واستهلت ريباكينا المباراة بشكل متراجع، وارتكبت خطأين مزدوجين في الشوط الأول منحا شفيونتيك فرصة مبكرة لكسر الإرسال.
ورغم تحسن أداء القازاخستانية في الأشواط التالية، فإنها لم تنجح في استثمار فرصتين لكسر إرسال منافستها في الشوط السادس، قبل أن تكسر شفيونتيك إرسالها مجددا وتتقدم 5-2 وتحسم المجموعة الأولى بعد أكثر بقليل من 20 دقيقة.
وفي المجموعة الثانية، واصلت شفيونتيك تفوقها، وكسرت إرسال ريباكينا لتتقدم 3-2، قبل أن تحسم المباراة بكسر جديد في الشوط الأخير، مستفيدة من ضربة خلفية ناجحة في نقطة المباراة الثانية.
وقالت شفيونتيك عقب التتويج: «هذا اللقب يعني لي الكثير. الأشهر الماضية لم تكن سهلة، وأنا سعيدة لأنني واصلت التركيز على التطور وتغيير بعض الأمور في أسلوبي رغم كل الآراء التي أواجهها يوميا على الإنترنت».
وأضافت أنها تهدي اللقب إلى كل من يواجه الانتقادات والكراهية، داعية إلى مواصلة التطور والتركيز على ما يمكن تحقيقه مستقبلا.
أما ريباكينا، فأقرت بأن التعب أثر على مستواها، خاصة بعد خوضها عدة مباريات طويلة من ثلاث مجموعات خلال البطولة، من بينها نصف النهائي أمام كوكو جوف الذي انتهى في ساعة متأخرة.
وقالت: «لم تكن لدي طاقة كافية اليوم. حاولت تقديم أفضل ما لدي، لكنه لم يكن كافيا. كنت متعبة جدا، وظهر ذلك في حركتي وكثرة الأخطاء غير المبررة».
وبهذا الفوز، أحرزت شفيونتيك لقبها الثاني عشر في بطولات فئة الألف نقطة، كما ستتقدم من المركز الثامن عالميا إلى المراكز الخمسة الأولى قبل بطولة سينسيناتي، ثم بطولة أمريكا المفتوحة لاحقا هذا الشهر.
ورغم خسارة النهائي، واصلت ريباكينا تقدمها في التصنيف، لتقترب أكثر من الصدارة العالمية، وإن كانت قد أكدت أنها لا تركز كثيرا على هذا الجانب في الوقت الحالي.
