حقق المنتخب المغربي فوزا ثمينا على نظيره الاسكتلندي بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما ليلة الجمعة إلى السبت على ملعب بوسطن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم 2026.
وبهذا الانتصار، اعتلى “أسود الأطلس” صدارة المجموعة مؤقتا، في انتظار نتيجة المواجهة الأخرى بين البرازيل وهايتي.
ودخل رجال المدرب محمد وهبي المباراة بقوة، ونجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الثانية، بعدما مرر إبراهيم دياز كرة جيدة إلى إسماعيل الصيباري، الذي أطلق تسديدة قوية لم تترك أي فرصة للحارس الاسكتلندي.
ومنح الهدف المبكر المنتخب المغربي دفعة معنوية واضحة، حيث واصل ضغطه بحثا عن تعزيز النتيجة. ففي الدقيقة العاشرة، أرسل عز الدين أوناحي تمريرة مميزة عبرت منطقة الجزاء الاسكتلندية دون أن تجد من يتابعها.
وبعد ذلك، حاول نيل العيناوي تهديد المرمى بتسديدة من بعيد، لكنها مرت فوق العارضة. كما سنحت فرصة أخرى لبلال الخنوس داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 36، غير أن تسديدته علت المرمى.
ومع بداية الشوط الثاني، كان إسماعيل الصيباري قريبا من توقيع الهدف الثاني، بعدما سدد كرة مركزة ارتطمت بالعارضة. ثم عاد بلال الخنوس ليشكل خطورة جديدة في الدقيقة 52 برأسية قوية أبعدها الحارس الاسكتلندي من على خط المرمى.
ورغم تعدد الفرص، لم ينجح المنتخب المغربي في حسم المباراة بهدف ثان، ما أبقى اسكتلندا داخل اللقاء حتى الدقائق الأخيرة.
وحاول المنتخب الاسكتلندي العودة في النتيجة، إذ مرت تسديدة رايان كريستي بجانب المرمى المغربي في الدقيقة 64، قبل أن يجبر سكوت ماكتوميناي الدفاع المغربي على التحلي باليقظة قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، بعدما حُولت تسديدته إلى الشباك الجانبية.
وفي الوقت بدل الضائع، بحث المغرب عن هدف الاطمئنان، لكن محاولتي شمس الدين طالبي وأيوب عميموني مرتا بجوار المرمى بقليل.
ورغم عدم تمكنه من توسيع الفارق، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق فوزا مهما يعزز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.
