تعرض المنتخب السويدي لهزيمة ودية أمام نظيره النرويجي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما بالعاصمة أوسلو، قبل أقل من أسبوعين على مواجهة تونس في مستهل مشوارهما بكأس العالم 2026.
ولم يقدم المنتخب السويدي المستوى المنتظر قبل دخوله المنافسات العالمية، بعدما بدا عاجزاً عن مجاراة النسق الهجومي للمنتخب النرويجي، رغم غياب عدد من أبرز نجوم الأخير.
وخاضت النرويج اللقاء دون مهاجمها إرلينغ هالاند، الذي جرى إراحته، كما غاب مارتن أوديغارد بعد مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا، ومع ذلك نجح المنتخب النرويجي في فرض سيطرته مبكراً.
وافتتح يورغن ستراند لارسن التسجيل للنرويج في الدقيقة التاسعة بضربة رأسية، قبل أن يضيف أنطونيو نوسا الهدف الثاني في الدقيقة 19 بتسديدة دقيقة.
وعاد ستراند لارسن ليوقع هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 37، مجدداً تألقه في الكرات الهوائية، ومؤكداً التفوق النرويجي خلال الشوط الأول.
ورغم تأخرها بثلاثية، حاولت السويد تقليص الفارق في الشوط الثاني، ونجح ألكسندر إيزاك في تسجيل الهدف الوحيد للمنتخب السويدي في الدقيقة 77.
وتأتي هذه الخسارة في توقيت حساس بالنسبة للسويد، التي ستواجه المنتخب التونسي يوم 15 يونيو في مونتيري بالمكسيك، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
وتمنح هذه المباراة الجهاز الفني للمنتخب التونسي مؤشرات مهمة حول بعض نقاط ضعف المنتخب السويدي، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي والتعامل مع الضغط الهجومي.
ومع ذلك، تبقى المباريات الودية محطة تحضيرية لا تعكس بالضرورة الصورة النهائية للمنتخبات في البطولات الكبرى، لكنها تظل اختباراً مهماً لقياس الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
