الاتحاد الدولي للتنس يعتمد اسم World Tennis ويكشف رؤيته لتطوير اللعبة

0
7
الاتحاد الدولي للتنس يتحول إلى World Tennis
الاتحاد الدولي للتنس يتحول إلى World Tennis

أعلن الاتحاد الدولي للتنس تغيير اسمه إلى “World Tennis”، في خطوة تعكس بداية مرحلة جديدة للمنظمة ورؤيتها طويلة المدى لتطوير اللعبة على المستوى العالمي.

ويرمز التحول إلى الاسم الجديد إلى توجه أوسع نحو فتح “عالم من الفرص” أمام ممارسي التنس، داخل الملاعب وخارجها، بمختلف أعمارهم ومستوياتهم وخلفياتهم. وكان قرار تغيير الاسم قد جرى اعتماده في أكتوبر من العام الماضي.

وتتخذ منظمة “World Tennis” من لندن مقرا لها، وتعمل بالتنسيق مع رابطتي محترفي ومحترفات التنس، إضافة إلى البطولات الأربع الكبرى: أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، وأمريكا المفتوحة.

خمس أولويات استراتيجية

حددت “World Tennis” خمس أولويات رئيسية لتحقيق رؤيتها المستقبلية، تبدأ بزيادة عدد الممارسين عبر توحيد وتنسيق واحدة من أكبر شبكات الاتحادات الوطنية في الرياضة العالمية، بما يسمح بجذب مزيد من اللاعبين الهواة ومنح فئات أوسع فرصة الاستفادة من الفوائد الصحية والاجتماعية للتنس.

وتشمل الأولويات أيضا تطوير نجوم المستقبل، من خلال تعزيز منظومة إعداد اللاعبين على المستوى العالمي، باعتبارها القناة الأساسية لاكتشاف المواهب وفتح أسواق جديدة وتوفير فرص تنافسية أكبر في مختلف أنحاء العالم.

كما تسعى المنظمة إلى رفع مستوى المسابقات الوطنية الرسمية، وعلى رأسها كأس ديفيز، كأس بيلي جين كينغ، وكأس العالم للفرق، باعتبارها قمة التمثيل الوطني في التنس وطريقا مهما نحو الألعاب الأولمبية والبارالمبية.

وتضع “World Tennis” ضمن أهدافها جعل اللعبة جاهزة للمستقبل، عبر الابتكار، وتعزيز الترابط الرقمي بين الدول، وحماية النزاهة والثقة، وتطوير الحوكمة، وتحسين رفاهية اللاعبين.

أما الأولوية الخامسة فتتعلق بجذب الاستثمارات لتطوير اللعبة، من خلال توفير مصادر دخل جديدة وأكثر استدامة، وبناء شراكات طويلة الأمد تركز على رفع قيمة التنس، مع دعم إعادة الاستثمار في اللعبة عبر الاتحادات الوطنية حول العالم.

هدف طموح بحلول 2035

كشفت “World Tennis” أيضا عن هدف طموح لزيادة عدد ممارسي التنس عالميا من 106 ملايين لاعب حاليا إلى 140 مليونا بحلول عام 2035، أي بارتفاع يتجاوز 30 في المائة.

وفي رسالة مفتوحة مشتركة وقعها رئيس المنظمة ديفيد هاغرتي والمدير العام روس هاتشينز، تعهدت “World Tennis” بإعادة استثمار ما لا يقل عن 85 في المائة من إجمالي إيراداتها السنوية في اللعبة خلال العقد المقبل.

كما أكدت المنظمة التزامها بتوسيع قدرات اتحاداتها الوطنية البالغ عددها 214 اتحادا، وتعزيز التعاون داخل منظومة التنس العالمية.

وقال ديفيد هاغرتي: “لدينا اليوم فرصة لإعادة تحديد دورنا في قلب التنس العالمي، وتأكيد التزامنا بضمان مستقبل قوي ومستدام لهذه الرياضة الرائعة. اسم World Tennis يعكس هويتنا وحضورنا العالمي”.

وأضاف: “هدفنا هو تطوير هذه الرياضة في كل ركن من أركان العالم، من خلال العمل جنبا إلى جنب مع الاتحادات الوطنية الـ214 وجميع الفاعلين في منظومة التنس. ويشمل ذلك زيادة عدد الممارسين، وتطوير مسارات نجوم المستقبل للوصول إلى القمة، وتوفير وصول أوسع إلى اللعبة بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الخلفية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here