شهدت منطقة باريس توقيف 127 شخصًا عقب الاحتفالات التي رافقت تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيس في مقابلة مع إذاعة Europe 1.
وقال نونيس: «تم اعتقال 127 شخصًا في منطقة باريس، منهم 107 في باريس نفسها. وأصيب 11 شخصًا، أحدهم إصابة خطيرة، جراء استخدام الألعاب النارية».
وأضاف وزير الداخلية أن 23 عنصرًا من الشرطة تعرضوا لإصابات طفيفة خلال التعامل مع التجمعات التي أعقبت المباراة، في وقت حاولت فيه مجموعات من المشجعين الوصول إلى الطريق الدائري في العاصمة الفرنسية، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتدفعهم إلى التراجع.
وبحسب الشرطة، شهدت بعض المناطق محاولات لإغلاق الطرق ونهب متاجر، غير أن نونيس أكد أن قوات الأمن تدخلت بسرعة للسيطرة على الوضع.
وقال الوزير إن ”كل محاولة لتدمير أو نهب المنشآت التجارية تم إحباطها“، مشيرًا إلى الاستجابة السريعة لوحدات الشرطة المنتشرة في الميدان.
وكانت السلطات الفرنسية قد أغلقت، في وقت سابق، الوصول إلى شارع الشانزليزيه وساحة شارل ديغول، تحسبًا لأي تجاوزات محتملة خلال الاحتفالات الجماهيرية.
كما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود بالقرب من ملعب بارك دي برانس، بعد تجمع أعداد كبيرة من المشجعين للاحتفال بتأهل الفريق الباريسي إلى النهائي القاري.
من جانبها، أفادت فرق الإطفاء في باريس بتسجيل 67 حريقًا في صناديق القمامة، إضافة إلى إحراق ثلاث سيارات خلال الليل.
ورغم هذه الحوادث، ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن غالبية الاحتفالات في العاصمة جرت في أجواء سلمية، وسط فرحة جماهيرية واسعة ببلوغ باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا.
