تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع الإنجليزي مارك غيهي في مواجهة النرويج ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، بسبب إصابة عضلية في الجزء الخلفي من الفخذ تعرض لها خلال الفوز على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور ثمن النهائي.
ولم يشارك قلب الدفاع في الحصة التدريبية الجماعية الأخيرة للمنتخب الإنجليزي، التي أقيمت في مركز التدريبات بمدينة كانساس سيتي، عشية المباراة الحاسمة المؤهلة إلى نصف النهائي.
ولا تقتصر متاعب المنتخب الإنجليزي على غياب غيهي المحتمل، إذ ما تزال مشاركة لاعب الوسط ديكلان رايس غير مؤكدة بسبب معاناته من اضطرابات في الجهاز الهضمي.
كما يواصل المدافع ريس جيمس برنامجه العلاجي للتعافي من إصابة مشابهة في العضلة الخلفية للفخذ، ما يزيد من صعوبة مهمة الجهاز الفني في اختيار التشكيلة المناسبة.
ورغم ابتعاد غيهي عن التدريبات الجماعية، لا يزال المدرب توماس توخيل متفائلا بشأن حالته، في ظل مؤشرات تفيد بأن الإصابة لا تبدو خطيرة.
لكن ضيق الوقت المتبقي قبل انطلاق المباراة يقلص فرص اللاعب في استعادة جاهزيته الكاملة، خاصة مع حاجته إلى إثبات قدرته على المشاركة دون مخاطر بدنية.
وفي حال تأكد غياب غيهي، يبرز دان بيرن بوصفه المرشح الأبرز لتعويضه في مركز قلب الدفاع خلال مواجهة النرويج.
ومن المقرر أن تقام مباراة النرويج وإنجلترا، الحاسمة في سباق التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، يوم 11 يوليو في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت تونس.
