ضمن أمل حمام سوسة، مساء الاثنين، عودته رسميًا إلى الرابطة المحترفة الأولى التونسية، عقب تعادله مع نادي حمام الأنف في الجولة الأخيرة من بطولة الرابطة الثانية.
وجاء هذا التعادل كافيًا لفريق حمام سوسة لحسم بطاقة الصعود، بعد نهاية موسم قوية عرف خلالها الفريق كيف يحافظ على توازنه في اللحظات الحاسمة، وينتزع النقطة التي كانت تفصله عن العودة إلى قسم النخبة.
ويُعد هذا الصعود تتويجًا لمسار منتظم قدمه أمل حمام سوسة طوال الموسم، حيث نجح في التعامل مع ضغط الجولات الأخيرة، وفرض نفسه ضمن أبرز المنافسين على العودة إلى الرابطة الأولى.
حمام الأنف وتطاوين نحو مرحلة الباراج
في المقابل، لم يتمكن نادي حمام الأنف من حسم صعوده المباشر، وسيكون مطالبًا بخوض مرحلة الباراج من أجل محاولة العودة إلى الرابطة المحترفة الأولى.
وينتظر المصير نفسه اتحاد تطاوين، الذي سيخوض بدوره مباريات الباراج بحثًا عن بطاقة العبور إلى قسم الكبار.
ولا يزال الغموض قائمًا بخصوص هوية منافسي حمام الأنف واتحاد تطاوين في هذه المرحلة، إذ ستُحسم المقاعد المؤهلة عن المجموعة الثانية يوم الثلاثاء، خلال الجولة الأخيرة.
وتتنافس ثلاثة أندية على هذه البطاقات، وهي الملعب القابسي، وتقدم ساقية الدائر، ومستقبل القصرين، في سباق مفتوح حتى صافرة النهاية.
وتؤكد هذه النهاية المثيرة مرة أخرى قوة المنافسة في الرابطة الثانية التونسية، حيث استمر الصراع على الصعود حتى الجولة الأخيرة، وسط تقارب كبير بين الأندية الطامحة للالتحاق بدوري الأضواء.
