عبد الرزاق هديدر يصل الخميس لتولي تدريب منتخب تونس لأقل من 17 عامًا

0
3
عبد الرزاق هديدر مدربًا جديدًا لمنتخب تونس U17
عبد الرزاق هديدر مدربًا جديدًا لمنتخب تونس U17

من المنتظر أن يصل عبد الرزاق هديدر، المدرب الجديد للمنتخب التونسي لأقل من 17 عامًا، يوم الخميس المقبل، من أجل استكمال إجراءات التعاقد مع الجامعة التونسية لكرة القدم والانطلاق رسميًا في مهامه، استعدادًا للاستحقاق القاري المقبل.

وكانت المعطيات المتداولة قد أشارت، مساء الاثنين 13 أفريل 2026، إلى اقتراب هديدر من تولي تدريب منتخب أقل من 17 سنة، الذي يواصل تحضيراته للمشاركة في كأس إفريقيا المقررة بالمغرب خلال شهر ماي المقبل.

ويملك عبد الرزاق هديدر، المولود سنة 1975، مسارًا أكاديميًا ومهنيًا لافتًا، إذ تحصل على شهادة الماجستير في علوم الرياضة من الجامعة الرياضية في بادربورن بألمانيا، كما يحمل شهادة AFC Pro إلى جانب شهادة UEFA A من الاتحاد الألماني لكرة القدم.

ويشغل هديدر حاليًا منصب المدير الفني في نادي لوسيل القطري، غير أنه يستعد لمغادرة هذا المنصب بعد توصله إلى اتفاق مع الجامعة التونسية لكرة القدم من أجل قيادة منتخب أقل من 17 عامًا في هذه المرحلة الحساسة.

وسبق للمدرب التونسي أن راكم تجارب مهمة في مستويات مختلفة، من بينها عمله كمسؤول فني ضمن المنتخب الألماني تحت إشراف هانز فليك خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، وهي تجربة تعكس مستوى الثقة التي حظي بها في محيط كروي من الطراز العالي.

كما تولى تدريب عدة منتخبات قطرية في الفئات السنية، حيث أشرف على منتخب قطر لأقل من 20 عامًا، ومنتخب أقل من 19 عامًا، ومنتخب أقل من 16 عامًا، ما منحه خبرة واسعة في العمل مع اللاعبين الشبان وتطويرهم في المراحل التكوينية.

وعلى مستوى الأندية، شغل هديدر أيضًا منصب مساعد مدرب نادي الريان القطري بين سنتي 2021 و2023، كما عمل مساعدًا لمدرب منتخب قطر لأقل من 23 عامًا، وتولى تدريب فريق أكاديمية أسباير لأقل من 19 سنة خلال موسم 2023-2024.

وتتضمن مسيرته عددًا من النتائج البارزة، من بينها بلوغ الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا نسخة 2022 مع نادي الريان، إلى جانب قيادته منتخب قطر لأقل من 19 عامًا إلى التتويج بكأس آسيا في مناسبة واحدة، فضلًا عن تحقيق لقب دورة برشلونة MIC لأقل من 19 سنة مع أكاديمية أسباير.

ويعول المنتخب التونسي لأقل من 17 عامًا على هذه الخبرة المتنوعة من أجل دخول كأس إفريقيا بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة أن الوقت المتبقي قبل انطلاق البطولة يفرض سرعة في الانسجام والعمل الفني، في مجموعة تنتظرها تحديات قوية خلال المنافسة القارية.