حقق بورنموث فوزًا عريضًا 3-0 على ضيفه شتورم غراتس في الدوري الأوروبي، ليحيي أول مباراة أوروبية على ملعبه في تاريخه بأفضل طريقة ممكنة على ملعب فيتاليتي.
وبذلك أصبح بورنموث أول فريق إنجليزي يفوز بأول مباراتين أوروبيتين كبيرتين له منذ بولتون واندررز في موسم 2005/06.
وكانت الأجواء مشتعلة في فيتاليتي قبل صافرة البداية، غير أن بداية اللقاء لم ترتقِ إلى مستوى ذلك الحماس، وإن نجح أصحاب الأرض في صناعة أول فرصة خطيرة في المباراة. وجاءت الفرصة بعد 15 دقيقة، عندما أرسل آدم سميث كرة عرضية مدروسة داخل منطقة الجزاء إلى ماركوس تافيرنييه غير المراقب، لكن الأخير سدّد بالقدم اليسرى عاليًا وبعيدًا عند القائم البعيد.
واحتسب بورنموث هدفًا في الدقيقة الثلاثين، لكن الاحتفالات قُطعت بعد لمسة يد من بافودي دياكيتي على رأسية إيفانيلسون وهي في طريقها إلى الشباك.
واقترب تافيرنييه كثيرًا من أن يصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل هدفًا أوروبيًا على أرضه، حين ارتدت تسديدته المنحنية من 25 ياردة من القائم، مع بقاء دانييل خودياكوف ثابتًا في مكانه.
وكانت هذه المكانة من نصيب إيفانيلسون، الذي حوّل عرضية سميث برأسية مرتفعة مذهلة من 12 ياردة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وسط هتافات الجماهير.
تحذير بعد مرور ساعة
وبهدف واحد فقط لم تكن المباراة محسومة، وجاء أول تحذير جدي لأصحاب الأرض بعد مرور ساعة من اللعب: يورغن هايل وجد نفسه غير مراقب عند القائم الخلفي وأطلق تسديدة مباشرة ارتدت من القائم، قبل أن تفرض متابعة ياكوب-بيتر هودل تصديًا سريعًا من الحارس جورج بيتروفيتش.
رايان يضاعف النتيجة وثلاثية من ركلة جزاء
وتبددت أي مخاوف متبقية قبل 14 دقيقة من نهاية المباراة، عندما أبعد شتورم غراتس كرة ركنية لبورنموث إبعادًا ناقصًا، ليتفاعل رايان أسرع من الجميع ويسجل هدفه الثاني في مباراتين بالدوري الأوروبي.
ومنح الهدف الثاني أصحاب الأرض دقائق عشر أخيرة أكثر راحة، رغم محاولة عمر دياكيتي الذي ذهبت تسديدته المقصية بجوار المرمى. ولم يكن ذلك سوى خطر نادر، إذ أضاف ألفارو رودريغيز الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، مانعًا شتورم غراتس من أن يصبح أول فريق نمساوي يهزم منافسًا إنجليزيًا في مسابقة أوروبية كبرى منذ عام 1991.
ونال أنطونيو سيلفا، مدافع بورنموث، جائزة رجل المباراة.
