أعلن متوسط ميدان المنتخب الوطني التونسي إلياس السخيري، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، اعتزاله اللعب دوليا بشكل رسمي، واضعا حدا لمسيرة امتدت 11 عاما بقميص “نسور قرطاج”.
وأكدت الجامعة التونسية لكرة القدم نهاية مشوار السخيري مع المنتخب، من خلال بلاغ نشرته عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك، جاء فيه: “شكرا إلياس السخيري على كل شيء، 11 سنة وفاء وتضحية وفخر للراية الوطنية.. نسر تونس للأبد”.
وكان السخيري قد التحق بالمنتخب الأول سنة 2015، وشارك خلال مسيرته الدولية في عدد كبير من الاستحقاقات القارية والعالمية.
أربع مشاركات إفريقية وثلاثة مونديالات
وخاض السخيري مع المنتخب التونسي أربع نسخ من كأس أمم إفريقيا، إلى جانب ثلاث مشاركات في كأس العالم.
وعقب إعلان اعتزاله، نشر اللاعب رسالة عبّر فيها عن اعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدا أن ارتداء قميص تونس وتمثيل البلاد كان بالنسبة إليه “فخرا وشرفا عظيما”.
وأضاف أن اللحظات التي عاشها مع “نسور قرطاج” ستبقى محفورة في ذاكرته، مشيرا إلى أن تمثيل تونس في البطولات الكبرى كان امتيازا سيظل جزءا مهما من مسيرته.
رسالة وداع لنسور قرطاج
وأكد السخيري أنه تعامل دائما مع المنتخب الوطني بالتزام واحترام، مشيرا إلى أن مسيرته الدولية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنها شكلت جزءا مهما من تجربته وتطوره كلاعب.
وفي ختام رسالته، تمنى السخيري التوفيق لزملائه وللمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، معربا عن أمله في أن يواصل “نسور قرطاج” تحقيق نتائج تسعد الجماهير التونسية.
