برشلونة يحطم الرقم القياسي في الدوري الإسباني بمعدل أهداف متوقعة بلغ 6.74

0
14
برشلونة يحطم رقم xG قياسيا في الدوري الإسباني
برشلونة يحطم رقم xG قياسيا في الدوري الإسباني

واصل برشلونة بدايته الهجومية القوية هذا الموسم، بعدما سجل رقما قياسيا جديدا في الدوري الإسباني خلال فوزه الكبير على راسينغ سانتاندير بنتيجة 7-2، الأربعاء، على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.

وبحسب بيانات الأهداف المتوقعة (xG)، بلغ رصيد برشلونة في المباراة 6.74، وهو أعلى رقم مسجل في مباراة واحدة بالدوري الإسباني منذ بدء جمع هذه البيانات.

وتجاوز الفريق الكتالوني بذلك رقمه السابق تحت قيادة هانزي فليك، عندما بلغ معدل أهدافه المتوقعة 6.16 خلال الفوز على إلتشي 3-1 خارج ملعبه في يناير الماضي.

أما ثالث أعلى رقم في الليغا، فكان من نصيب ريال مدريد بـ5.91 خلال فوزه 4-1 على لاس بالماس في يناير 2025.

ثاني أعلى رقم بين الدوريات الأوروبية الكبرى

وعند المقارنة بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، يحتل رقم برشلونة المركز الثاني.

وكان ليفربول قد سجل رقما أعلى بلغ 7.1 خلال فوزه على نيوكاسل 4-2 في الأول من يناير 2024، بينما جاءت مباراة مارسيليا وسانت إيتيان في المركز التالي برقم 6.43.

ثلاث ركلات جزاء رفعت معدل xG

وساهمت ركلات الجزاء بشكل واضح في ارتفاع رقم برشلونة، بعدما حصل الفريق على ثلاث ركلات خلال المباراة.

وسجل رافينيا ركلتي جزاء، بينما أهدر لامين جمال ركلة أخرى في الدقيقة 45. وتبلغ قيمة ركلة الجزاء الواحدة في نموذج xG نحو 0.788، ما يعني أن الركلات الثلاث ساهمت وحدها بـ2.364 من إجمالي الرقم المسجل.

وبحسب بيانات Opta، جاءت أكبر فرصة في الشوط الأول عن طريق كريم أديمي، الذي أهدر ضربة رأس بلغت قيمتها 0.96 xG.

كما صنع برشلونة 13 فرصة محققة خلال اللقاء، وهو رقم قياسي في الدوري الإسباني خلال السنوات العشر الأخيرة.

رافينيا ولامين وأديمي في صدارة الأرقام الهجومية

وكان الثلاثي رافينيا ولامين جمال وكريم أديمي الأكثر إسهاما في الأهداف المتوقعة خلال المباراة.

وسجل رافينيا “هاتريك”، ووصل معدل أهدافه المتوقعة إلى 2.38، مستفيدا من ركلتي الجزاء اللتين نفذهما بنجاح.

أما لامين جمال فسجل هدفا واحدا رغم وصوله إلى 1.83 xG، كما قدم تمريرتين حاسمتين وحصل على تقييم 9.4 ليكون أفضل لاعب في المباراة.

وسجل أديمي 1.66 xG من دون أن ينجح في هز الشباك، رغم حضوره المتكرر في الفرص الهجومية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here