حصل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على مستوى غير مسبوق من التأثير في سياسة التعاقدات داخل النادي الملكي، في تحول واضح مقارنة بما كان عليه الأمر مع عدد من المدربين السابقين.
وبحسب المعطيات المتداولة، منحت إدارة ريال مدريد مورينيو صلاحيات أوسع في ما يتعلق ببناء التشكيلة وتحديد الاحتياجات، وهي مساحة لم تكن متاحة بالقدر نفسه أمام أسماء مثل كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.
وكان دور المدرب في الفترات السابقة يظل محدودا نسبيا في ملف الانتقالات، بينما جاء وصول مورينيو ليغير هذا النهج ويمنحه صوتا أقوى في القرارات المتعلقة بتدعيم الفريق.
وتنظر إدارة ريال مدريد بإيجابية إلى سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، معتبرة أن الفريق نجح في بناء مجموعة متوازنة وقادرة على المنافسة على مختلف الألقاب خلال الموسم.
وشهد الميركاتو تعاقد النادي مع عدد من الأسماء البارزة، من بينها يان ديوماندي ومارك كوكورييا وبرناردو سيلفا ودينزل دومفريس، إلى جانب صفقات أخرى دعمت عدة مراكز داخل التشكيلة.
ورغم رضا الجهاز الفني عن العمل المنجز، لا تزال هناك رغبة في تحسين بعض التفاصيل داخل الفريق، خصوصا في خط الوسط.
ويرى مورينيو أن أبرز نقطة ما زالت تحتاج إلى تدعيم تتمثل في لاعب وسط قادر على التحكم في نسق اللعب وفرض الإيقاع خلال المباريات، بما يمنح الفريق مزيدا من السيطرة والتنظيم.
ومع ذلك، يسود داخل النادي شعور بالثقة في أن الصلاحيات الواسعة التي حصل عليها المدرب البرتغالي ستساعده على بناء فريق يتناسب مع طموحات ريال مدريد محليا وقاريا.
