تم بيع نادي بوردو الفرنسي لكرة القدم مقابل مبلغ رمزي قدره يورو واحد، في خطوة هدفت إلى إنقاذه من خطر الإغلاق بعد سنوات من الأزمات المالية والإدارية.
واستحوذت شركة الإدارة البريطانية «سبارتا كابيتال» على النادي، بمشاركة شركة «بارك بنش» الأمريكية، في إطار خطة لإعادة هيكلة المؤسسة واستعادة استقرارها المالي.
وأكد النادي، في بيان رسمي، أن المالكين الجدد يعتزمون العمل على تثبيت الإدارة وفتح حوار بناء مع مختلف الهيئات الكروية المعنية.
11 مليون يورو لتمويل التشغيل
نجحت «سبارتا كابيتال» بالفعل في جمع 11 مليون يورو لتمويل العمليات الجارية للنادي.
ومن المنتظر أن تساعد هذه الأموال في تغطية النفقات الأساسية، وتحسين السيولة، وإعادة بناء القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية.
وتأتي الصفقة في ظل وضع صعب عاشه بوردو خلال السنوات الأخيرة، بعدما تعرض للإفلاس سنة 2024 وفقد صفته كناد محترف.
وفي يوليو 2026، تم استبعاد الفريق من البطولات الوطنية بسبب ديون بلغت نحو 9 ملايين يورو.
رغم أزمته الحالية، يملك بوردو تاريخا بارزا في كرة القدم الفرنسية.
وسبق للنادي أن توج بلقب الدوري الفرنسي ست مرات، كما أحرز كأس فرنسا أربع مرات.
وكان آخر تتويج له بلقب الدوري في موسم 2008-2009.
وتأمل الإدارة الجديدة في إعادة بناء النادي تدريجيا واستعادة موقعه داخل كرة القدم الفرنسية، بعد مرحلة طويلة من الاضطرابات المالية.
