لن يتمكن ريال مدريد من إبرام تعاقدات كبيرة إضافية خلال فترة الانتقالات الصيفية قبل بيع عدد من لاعبيه وتوفير موارد مالية جديدة، بعد الإنفاق المرتفع الذي قام به النادي منذ بداية الميركاتو.
وبحسب الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، أصبحت إدارة النادي الملكي مطالبة بتقليص حجم القائمة وتحقيق مداخيل من رحيل بعض العناصر، قبل التحرك نحو صفقات أخرى مكلفة.
ويظل الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، من أبرز الأسماء الموجودة على قائمة اهتمامات ريال مدريد، غير أن إنجاز الصفقة يبدو معقدا في ظل تمسك النادي الإنجليزي بخدماته.
ولا ينوي مانشستر سيتي التخلي بسهولة عن اللاعب المتوج بالكرة الذهبية، كما يعمل على تمديد عقده لضمان استمراره داخل الفريق خلال المواسم المقبلة.
أسماء مرشحة لمغادرة ريال مدريد
تشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن المدافع راؤول أسينسيو يعد من أبرز المرشحين للرحيل عن صفوف ريال مدريد خلال الصيف الحالي.
ورغم رغبة اللاعب في البقاء وإثبات قدراته أمام المدرب جوزيه مورينيو، فإن الأخير يفضل، حسب التقارير، الاعتماد على مدافع بخصائص مختلفة في قلب الخط الخلفي.
كما دخل اسم إدواردو كامافينغا ضمن قائمة اللاعبين الذين قد يوافق النادي على بيعهم، بعدما لم يعد لاعب الوسط الفرنسي مصنفا ضمن العناصر غير القابلة للمساس.
وتبدي إدارة ريال مدريد استعدادها لدراسة أي عرض مالي مناسب يصل إلى كامافينغا، في وقت يتمسك فيه اللاعب بالبقاء في العاصمة الإسبانية ومحاولة إقناع مورينيو بأهميته داخل الفريق.
ولا يزال مستقبل الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو غير محسوم، إذ يبدو خيار إعارته الأقرب من أجل منحه فرصة المشاركة بانتظام واكتساب مزيد من الخبرة.
في المقابل، اقترب غونزالو غارسيا من ضمان مكانه في قائمة ريال مدريد، بعدما ترك انطباعا إيجابيا لدى الطاقم التقني خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
ومن المنتظر أن تحدد العروض التي ستصل إلى لاعبي ريال مدريد خلال الفترة المقبلة قدرة النادي على العودة إلى السوق، خصوصا في ظل استمرار اهتمامه بالتعاقد مع رودري وتعزيز خط الوسط.
