كولينا يوضح جدل التحكيم في مباراة الأرجنتين ومصر بكأس العالم 2026

0
7
كولينا يوضح قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين
كولينا يوضح قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين

علّق الحكم الدولي السابق والرئيس السابق للجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بييرلويجي كولينا، على أداء الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة الأرجنتين ومصر في ثمن نهائي كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2.

وكان الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه قد قاد المواجهة، التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب بعض القرارات المرتبطة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

وقال كولينا إن تقنية الفيديو تراجع، بعد كل هدف، كامل المرحلة الهجومية التي سبقت تسجيله، موضحاً أنه إذا تم رصد مخالفة خلال الهجمة أثرت في الهدف، فإن حكام الفيديو يوصون الحكم الرئيسي بمراجعة اللقطة.

وأضاف: “لا توجد قيود تتعلق بالمسافة عن المرمى أو بالمدة الزمنية بين المخالفة والهدف. المثال الواضح هو هدف مصر الملغى أمام الأرجنتين، عندما داس مروان عطية بوضوح على قدم ليساندرو مارتينيز”.

وأكد كولينا أن “المخالفة تبقى مخالفة”، بغض النظر عما إذا كانت واضحة للجميع أم لا، مشيراً إلى أنه إذا لم يلحظها الحكم الرئيسي أثناء اللعب، فإن تقنية الفيديو تملك حق التدخل.

وأوضح أنه في حال عدم وجود أي مخالفة في الهجمة التي انتهت بهدف، فإن حكام الفيديو يبلغون الحكم الرئيسي بذلك، لتستمر المباراة دون مراجعة ميدانية.

وبخصوص الجدل المتعلق باللقطة التي سبقت هدف الأرجنتين الثالث، قال كولينا إن الدوس على قدم المنافس يُعد مخالفة، لكنه أوضح في المقابل أن المدافع الذي يلعب الكرة أولاً ثم يحدث بعد ذلك احتكاك طبيعي ضمن سياق اللعب لا يرتكب مخالفة.

وأضاف أن هذا ما حدث في نهاية مباراة الأرجنتين ومصر قبل الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني، مؤكداً أن اللقطة داخل منطقة الجزاء بين محمد صلاح وخوليان ألفاريس اعتُبرت احتكاكاً عادياً من طرف الحكم الرئيسي وحكام تقنية الفيديو.

وختم كولينا حديثه قائلاً: “بالطبع، يبقى هناك دائماً عنصر من التقدير الشخصي في بعض القرارات، لكننا راضون عن الطريقة التي تم بها تطبيق هذا المبدأ طوال البطولة”.

وتأتي تصريحات كولينا في وقت يواصل فيه الاتحاد المصري لكرة القدم التعبير عن اعتراضه على القرارات التحكيمية في المباراة، خصوصاً بعد إلغاء هدف لمصطفى عبد الرؤوف “زيكو” ورفض احتساب ركلة جزاء محتملة في الدقائق الأخيرة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here