يواصل المنتخب البلجيكي تحضيراته لمواجهة إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، لكنه وجد نفسه، عشية هذه المباراة الحاسمة، في قلب خلاف جديد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وبعد فوز “الشياطين الحمر” على السنغال بنتيجة 3-2، ثم على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1، طلب منتخب بلجيكا تغيير مركز تدريباته، بسبب ما وصفه بسوء حالة أرضية ملعب جامعة Loyola Marymount في لوس أنجليس.
وبحسب صحيفة “The Athletic”، أكدت الجامعة البلجيكية أن أرضية الملعب لا تستجيب للحد الأدنى من المعايير المطلوبة، ما دفع الفيفا إلى الموافقة على نقل تدريبات المنتخب إلى مركز تدريب نادي لوس أنجليس غالاكسي.
في المقابل، رفضت جامعة Loyola Marymount هذه الانتقادات بشكل قاطع، مؤكدة أن الملعب يخضع لفحوصات منتظمة، وأن أرضيته في حالة ممتازة، مشيرة إلى أنه استُخدم هذا الصيف من قبل فرق رياضية محترفة.
ولا يُعد هذا الخلاف الأول بين المنتخب البلجيكي والفيفا خلال البطولة، إذ لا يزال مسؤولو “الشياطين الحمر” يطالبون بتوضيحات بشأن قرار السماح للأمريكي فولارين بالوغون بخوض مباراة ثمن النهائي، بعد رفع عقوبة الإيقاف عنه.
وتأتي هذه التطورات قبل مواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني، حيث يسعى رودي غارسيا ولاعبوه إلى الحفاظ على تركيزهم الفني والذهني، رغم الجدل المتواصل خارج الملعب.
وسيكون المنتخب البلجيكي مطالباً بتجاوز هذه التوترات سريعاً، خاصة أن مباراة ربع النهائي أمام إسبانيا تتطلب أعلى درجات الجاهزية، في ظل طموح الفريق لمواصلة مشواره نحو المربع الذهبي.
