كشف الحاسوب الفائق التابع لـ“Opta Analyst” عن أبرز المنتخبات المرشحة للتتويج بلقب كأس العالم 2026، وذلك بعد اكتمال مباريات الدور ثمن النهائي وتحديد أطراف ربع النهائي.
وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي، يتصدر منتخبا فرنسا وإسبانيا قائمة المرشحين للفوز باللقب، حيث يواصل “الديوك” احتلال المركز الأول في سباق التتويج منذ بداية البطولة.
ويمتلك منتخب فرنسا، بقيادة ديدييه ديشامب، حظوظاً قوية في مواصلة المشوار، إذ تبلغ نسبة تأهله إلى نصف النهائي 73.88%، بينما تصل فرصه في بلوغ النهائي إلى 44.34%، مقابل 27.32% للتتويج باللقب العالمي.
أما المنتخب الإسباني، الموجود في الجهة نفسها من جدول البطولة، فيملك ثاني أعلى نسبة للتتويج بكأس العالم، رغم أن فرصه في بلوغ النهائي أقل من فرنسا. وتبلغ حظوظ “لاروخا” في الوصول إلى النهائي 36.35%، فيما تصل نسبة فوزه باللقب إلى 21.33%.
وفي الجهة الأخرى من الجدول، يبرز منتخبا الأرجنتين وإنجلترا ضمن أبرز المنافسين على بطاقة النهائي. ويحظى المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، بنسبة 36.40% لبلوغ النهائي، و17.28% للحفاظ على لقبه.
أما منتخب إنجلترا، الذي لم يبلغ نهائي كأس العالم منذ نسخة 1966، فتبلغ نسبة تأهله إلى نصف النهائي 35.04%، بينما تصل فرصه في التتويج باللقب إلى 16.48%.
في المقابل، تعد منتخبات المغرب وبلجيكا وسويسرا والنرويج من بين الأقل حظاً بحسب توقعات أوبتا، نظراً لقوة المواجهات التي تنتظرها في ربع النهائي. ويملك المغرب، الذي سيواجه فرنسا، نسبة 3.66% للفوز بالبطولة، فيما تبلغ حظوظ بلجيكا أمام إسبانيا 3.58%. أما سويسرا والنرويج، فتبلغ فرصهما في التتويج 3.78% و6.57% على التوالي.
توقعات أوبتا لحظوظ المنتخبات في كأس العالم 2026
| المنتخب | الخصم في ربع النهائي | التأهل إلى نصف النهائي | التأهل إلى النهائي | الفوز باللقب |
|---|---|---|---|---|
| فرنسا | المغرب | 73.88% | 44.34% | 27.32% |
| إسبانيا | بلجيكا | — | 36.35% | 21.33% |
| الأرجنتين | سويسرا | — | 36.40% | 17.28% |
| إنجلترا | النرويج | 35.04% | — | 16.48% |
| النرويج | إنجلترا | — | — | 6.57% |
| سويسرا | الأرجنتين | — | — | 3.78% |
| المغرب | فرنسا | — | — | 3.66% |
| بلجيكا | إسبانيا | — | — | 3.58% |
وتعكس هذه الأرقام استمرار أفضلية المنتخبات الأوروبية الكبرى، خاصة فرنسا وإسبانيا، مع بقاء الأرجنتين في دائرة المنافسة الجدية على اللقب. ومع ذلك، تبقى مباريات ربع النهائي مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصاً أن الأدوار الإقصائية كثيراً ما تكسر حسابات التوقعات وتمنح الفرصة للمفاجآت.
