هاميلتون يفوز بجائزة برشلونة ويحقق انتصاره الأول مع فيراري

0
9
هاميلتون يفوز بجائزة برشلونة مع فيراري
هاميلتون يفوز بجائزة برشلونة مع فيراري

أقيمت، يوم الأحد 14 يونيو، جائزة برشلونة الكبرى للفورمولا 1 على حلبة برشلونة-كاتالونيا في مونتميلو، في سباق عرف الكثير من التحولات، قبل أن يحسمه لويس هاميلتون لصالحه ويحقق فوزه الأول بقميص فيراري.

وجاءت بداية السباق مستقرة نسبيا بالنسبة لثنائي المقدمة، إذ حافظ جورج راسل، المنطلق من المركز الأول، على الصدارة في اللفات الأولى، بينما ظل هاميلتون قريبا منه، منتظرا اللحظة المناسبة للضغط.

وكان لانس سترول، سائق أستون مارتن، أول المنسحبين من السباق، قبل أن يلحق به فالتيري بوتاس، سائق كاديلاك. وبعد سلسلة من التوقفات في ممر الصيانة، تمكن شارل لوكلير من التقدم إلى المركز الأول، لكنه لم يحافظ على الصدارة لفترة طويلة.

في المقابل، دخل أندريا كيمي أنتونيلي في صراع مباشر على المراكز الأولى مع راسل، غير أن ارتكابه عدة مخالفات صغيرة جعله مهددا بعقوبة زمنية قدرها خمس ثوان، ما زاد من الضغط عليه في الجزء الحاسم من السباق.

واستفاد لاندو نوريس وهاميلتون من المعركة بين السائقين في المقدمة، ليقتربا أكثر من ثنائي الصدارة. كما عاش نيكو هولكنبرغ نهاية محبطة، بعدما لم يتمكن من مغادرة ممر الصيانة بعد توقفه بسبب مشاكل ميكانيكية.

وشهد السباق أيضا انسحاب فرناندو ألونسو وألكسندر ألبون مبكرا، بينما ساعدت الأعلام الصفراء هاميلتون على إجراء توقف سريع في الوقت المناسب، ما منحه فرصة تعزيز موقعه في المقدمة.

وفي النهاية، نجح هاميلتون في تحقيق فوزه رقم 106 في مسيرته ببطولة الفورمولا 1، والأول له مع فريق فيراري، منهيا بذلك سلسلة من النتائج الصعبة التي لازمته منذ عام 2024.

وعرفت اللفات الأخيرة دراما حقيقية، بعدما اضطر أندريا كيمي أنتونيلي وشارل لوكلير إلى الانسحاب بسبب مشاكل ميكانيكية، ما فتح الباب أمام راسل ونوريس لإنهاء السباق على منصة التتويج، بينما أكمل ماكس فيرستابن وأوسكار بياستري قائمة الخمسة الأوائل.

جائزة برشلونة الكبرى.. ترتيب العشرة الأوائل

1- لويس هاميلتون
2- جورج راسل
3- لاندو نوريس
4- ماكس فيرستابن
5- أوسكار بياستري
6- إسحاق حجار
7- بيار غاسلي
8- فرانكو كولابينتو
9- ليام لاوسون
10- أرفيد ليندبلاد

ويحمل هذا الفوز قيمة خاصة لهاميلتون، ليس فقط لأنه الأول مع فيراري، بل لأنه جاء في سباق معقد تكتيكيا وبدنيا، شهد انسحابات مؤثرة وتغييرات متواصلة في مراكز الصدارة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here