تونس تراهن على مشروع جديد في كأس العالم 2026 بقيادة صبري اللموشي

0
2
تونس تراهن على اللموشي في كأس العالم 2026
تونس تراهن على اللموشي في كأس العالم 2026

يدخل المنتخب التونسي كأس العالم 2026 بطموح واضح يتمثل في تجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، مستنداً إلى مشروع فني جديد يقوده المدرب صبري اللموشي.

ويستعد “نسور قرطاج” لخوض مشاركتهم السابعة في نهائيات كأس العالم، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن تكون نسخة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نقطة تحول في تاريخ الكرة التونسية.

تغييرات واسعة في قائمة المنتخب

تولى صبري اللموشي تدريب المنتخب التونسي في يناير الماضي، خلفاً لسامي الطرابلسي، بعد خروج تونس من ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.

ومنذ وصوله، اختار اللموشي اعتماد سياسة تجديد واضحة، من خلال منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، خصوصاً الناشطين في الدوريات الأوروبية.

وشهدت القائمة النهائية لمونديال 2026 غياب أسماء بارزة مثل محمد علي بن رمضان، وسيف الدين الجزيري، وفرجاني ساسي، وعلي معلول، في مؤشر على رغبة الجهاز الفني في بناء مجموعة جديدة تعتمد على الجاهزية والمردود الحالي.

واحتفظ اللموشي بستة لاعبين فقط من قائمة مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي، وديلان برون، وحنبعل المجبري، وإلياس السخيري، وعلي العابدي، وأنيس بن سليمان.

وأكد المدرب أن اختياراته لم تكن سهلة، بالنظر إلى تألق عدد من اللاعبين المحليين والمحترفين، مشدداً على أنه يتحمل كامل المسؤولية الفنية عن القائمة.

هوية تكتيكية أكثر جرأة

لا يقتصر مشروع المنتخب التونسي الجديد على تغيير الأسماء، بل يمتد إلى محاولة تغيير الهوية التكتيكية للفريق.

ويراهن اللموشي على بناء منتخب أكثر جرأة في الجانب الهجومي، بعيداً عن الأسلوب الدفاعي التقليدي الذي رافق تونس في فترات سابقة.

وحقق المنتخب بداية مشجعة تحت قيادة مدربه الجديد، بعدما فاز على هايتي بهدف دون رد في مباراة ودية بمدينة تورونتو الكندية نهاية مارس الماضي، قبل أن يتعادل سلبياً مع كندا ضمن المعسكر ذاته.

مجموعة صعبة في المونديال

أوقعت قرعة كأس العالم 2026 المنتخب التونسي في مجموعة قوية تضم هولندا واليابان والسويد، وهي مواجهات تمثل اختباراً حقيقياً لطموحات الجيل الجديد.

وأكد صبري اللموشي أن الهدف هو تقديم أفضل نسخة في تاريخ مشاركات تونس بالمونديال، مع دخول كل مباراة بعقلية الانتصار، رغم قوة المنافسين.

وتدرك الجماهير التونسية صعوبة المهمة، لكنها تأمل في أن يتمكن المنتخب هذه المرة من كسر عقدة الدور الأول وبلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة.

تاريخ تونس في كأس العالم

سبق للمنتخب التونسي المشاركة في نهائيات كأس العالم سنوات 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.

وخلال هذه المشاركات، حققت تونس ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات، مقابل عشر هزائم.

وتبقى نسخة 1978 في الأرجنتين من أبرز محطات الكرة التونسية، بعدما فاز المنتخب على المكسيك بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتعادل مع ألمانيا الغربية، قبل الخسارة أمام بولندا.

كما ترك “نسور قرطاج” بصمة قوية في مونديال قطر 2022، بعد الفوز التاريخي على فرنسا بهدف وهبي خزري، رغم عدم كفاية النتيجة للتأهل إلى الدور الثاني.

وتأمل تونس أن تحمل نسخة 2026 إنجازاً غير مسبوق، يعيد كتابة تاريخ مشاركاتها في كأس العالم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here