لم تكن خسارة لوس أنجلوس ليكرز أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر بنتيجة 123-87 هي أكثر ما أثار القلق داخل الفريق، رغم قسوة النتيجة، بل إن المشهد الذي جمع جاريد فاندربيلت بمدربه جي جي ريديك خطف الأضواء وفتح باب التساؤلات حول أجواء الفريق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
ودخل ليكرز المواجهة في ظروف صعبة، بعدما افتقد خدمات ثلاثة من أبرز عناصره، وهم ليبرون جيمس وأوستن ريفز ولوكا دونتشيتش، ما جعل مهمة مجاراة أوكلاهوما شبه مستحيلة منذ البداية.
لكن التوتر الحقيقي ظهر مع انطلاق الشوط الثاني، حين قرر ريديك سحب فاندربيلت من أرضية الملعب بعد 17 ثانية فقط، وهو قرار لم يتقبله اللاعب، الذي توجه نحو مدربه في مشهد غاضب كاد أن يتطور إلى مواجهة أكبر.
ورغم أن الموقف لم يصل إلى احتكاك جسدي، فإن هذه اللقطة سلطت الضوء على حالة التوتر داخل ليكرز، في توقيت حساس جدا، حيث يستعد الفريق لدخول مرحلة البلاي أوف وسط حاجة كبيرة إلى الانسجام والاستقرار الذهني.
وفي الجهة المقابلة، واصل أوكلاهوما سيتي ثاندر تأكيد تفوقه، وبات على بعد فوز واحد فقط من حسم صدارة الموسم العادي، إذ تكفيه نتيجة إيجابية جديدة في مبارياته الثلاث المتبقية ليصبح بعيدا عن متناول منافسيه.
أما في المنطقة الشرقية، فقد قاد جايلين براون فريق بوسطن سيلتيكس إلى فوز مهم على شارلوت هورنتس بنتيجة 113-102، بعدما سجل 35 نقطة، ليساهم في تثبيت فريقه في المركز الثاني داخل المؤتمر.
وتؤكد هذه التطورات أن سباق الحسم في الموسم العادي يزداد سخونة، لكن الأنظار تبقى متجهة أيضا إلى الفرق المرشحة للمنافسة في البلاي أوف، حيث يصبح الجانب النفسي والتماسك الداخلي عاملا لا يقل أهمية عن الجاهزية الفنية.

