تلقى نادي ميلان ضربة قوية في سباق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي بعد خسارته أمام لاتسيو بهدف دون رد في مباراة أقيمت على ملعب الأولمبيكو. وتعرض فريق المدرب ماسيميليانو أليغري لأول هزيمة خارج أرضه في الدوري هذا الموسم.
جاءت المباراة في وقت كان فيه ميلان يملك فرصة لتقليص الفارق مع المتصدر إنتر ميلان، الذي تعادل مع أتالانتا يوم السبت. لكن البداية جاءت قوية من جانب لاتسيو، رغم وجوده في وسط جدول الترتيب.
بداية قوية للاتسيو وهدف الحسم
هدد لاتسيو مرمى ميلان مبكراً، حيث أجبر فيسايو ديلي-باشيرو ونونو تافاريس الحارس مايك مينيان على التصدي لمحاولتين خطيرتين، قبل أن ترتطم تسديدة كينيث تايلور بالعارضة.
وترجم أصحاب الأرض أفضليتهم إلى هدف في الدقيقة 26 عبر غوستاف إيساكسن. فقد استلم اللاعب الدنماركي تمريرة طويلة من آدم ماروسيتش، وتفوق بدنياً على بيرفيس إستوبينان، ثم سيطر على الكرة قبل أن يسدد بقدمه اليسرى نحو القائم البعيد لتسكن الشباك.
واصل لاتسيو خطورته عبر الهجمات المرتدة، وكاد دانييل مالديني أن يعزز النتيجة، لكنه سدد الكرة مباشرة في اتجاه الحارس مينيان.
محاولات ميلان بعد الاستراحة
ظهر ميلان بشكل أفضل بعد بداية الشوط الثاني، حيث سنحت فرصة لكريستيان بوليسيتش لإدراك التعادل، لكن الحارس إدواردو موتا تصدى لمحاولته.
وبعد لحظات أضاع الدولي الأمريكي فرصة أخرى عندما لم يحسن تسديد الكرة، لتصل إلى يوسف فوفانا الذي سددها برأسه مباشرة في يد حارس لاتسيو.
استمر عجز ميلان عن إيجاد الإيقاع الهجومي، فيما تألق موتا في إبعاد عرضية خطيرة من بوليسيتش بعد تمريرة من رافائيل لياو.
توتر على مقاعد البدلاء وفرصة ضائعة
غادر لياو أرض الملعب لاحقاً، ودخل في نقاش حاد مع المدرب أليغري أثناء خروجه قبل أن يلقي بزجاجة ماء غضباً على مقاعد البدلاء.
وكاد زاكاري أتكامي أن يسجل هدف التعادل لميلان بعد متابعة ركنية نفذها لوكا مودريتش، لكن الهدف أُلغي بعدما لمس لاعب منتخب سويسرا تحت 21 عاماً الكرة بيده قبل التسديد.
بدأ ميلان يضغط بقوة في الدقائق الأخيرة، خاصة بعد دخول البديل كريستوفر نكونكو الذي شكل خطورة من الجهة اليسرى. كما أطلق مودريتش تسديدة قوية مرت فوق العارضة.
خسارة مؤثرة لميلان وانتعاش للاتسيو
لم تفلح محاولات ميلان في إدراك التعادل، ليتلقى الفريق ثالث خسارة له في الدوري هذا الموسم، ويبقى متأخراً بفارق ثماني نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.
في المقابل، حقق لاتسيو فوزاً مهماً من الناحية المعنوية، رغم طرد مدربه ماوريتسيو ساري في الوقت بدل الضائع. كما سجل الفريق انتصارين متتاليين في الدوري لأول مرة منذ فبراير 2025، ليرتقي إلى المركز التاسع في جدول الترتيب.

