قاد قائد ريال مدريد فيديريكو فالفيردي فريقه إلى فوز كبير على مانشستر سيتي بنتيجة 3-0 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل أول ثلاثية في مسيرته الاحترافية ليمنح النادي الملكي أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب.
ودخل ريال مدريد المواجهة بأفضلية معنوية بعد أن أقصى الفريق الإنجليزي من البطولة في الموسمين الماضيين، ساعياً إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثامنة خلال آخر تسعة مواسم.
بداية قوية من السيتي ثم ضربة مدريد
بدأ مانشستر سيتي المباراة بشكل جيد نسبياً، حيث حاول فرض الضغط في الدقائق الأولى، لكن تمريرات جيريمي دوكو لم تجد من يترجمها إلى أهداف.
ومع استعادة ريال مدريد لتنظيمه، جاءت الضربة الأولى عندما أطلق الحارس تيبو كورتوا كرة طويلة وصلت إلى فالفيردي الذي انطلق من الجهة اليمنى، وتجاوز المدافع نيكو أورايلي والحارس جيانلويجي دوناروما قبل أن يضع الكرة في الشباك.
هدف ثانٍ يعمّق معاناة السيتي
وقبل مرور نصف ساعة، واصل النجم الأوروغوياني تألقه عندما قاد فينيسيوس جونيور هجمة سريعة من الجهة اليسرى ومرر كرة ذكية إلى فالفيردي، الذي سددها بيسراه قوية في الزاوية السفلى للمرمى مسجلاً الهدف الثاني.
ثلاثية مذهلة لفالفيردي
وأكمل قائد ريال مدريد ليلته التاريخية بهدف ثالث رائع، بعدما أرسل إبراهيم دياز كرة مقوسة داخل منطقة الجزاء، استقبلها فالفيردي بلمسة فنية تجاوز بها المدافع مارك غويهي قبل أن يسكنها الشباك بسهولة، موقعاً أول هاتريك في مسيرته.
فرص ضائعة وتألق الحراس
وفي الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه وكاد أن يضيف الهدف الرابع عندما انفرد فينيسيوس جونيور بالمرمى قبل أن يتعرض للعرقلة أثناء محاولته تجاوز دوناروما.
لكن الحارس الإيطالي عوض الخطأ وتصدى لركلة الجزاء ببراعة بعدما ارتمى إلى يساره.
وفي المقابل، كاد مانشستر سيتي أن يقلص الفارق في إحدى الهجمات، إلا أن كورتوا تألق بتصدي رائع بعد تسديدة خطيرة داخل منطقة الجزاء.
مهمة صعبة لمانشستر سيتي في الإياب
وحاول الفريق الإنجليزي العودة في الدقائق الأخيرة، لكنه فشل في التسجيل لأول مرة منذ منتصف يناير.
وبات مانشستر سيتي مطالباً بتحقيق عودة صعبة في مباراة الإياب، حيث سيحتاج إلى تكرار فوزه الكبير بنتيجة 4-0 الذي حققه على ريال مدريد عام 2023.
أما ريال مدريد، فقد تلقى دفعة معنوية قوية بهذا الفوز الكبير، رغم أن الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا يدرك أن بطاقة التأهل لم تُحسم بعد.

