يستقبل نيوكاسل يونايتد، مساء الثلاثاء، برشلونة في ملعب سانت جيمس بارك، ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل كل عناصر الكلاسيكو القاري: تاريخ مواجهات مثير، أداء هجومي مفتوح، وطموح كبير من الطرفين لخطف أفضلية قبل لقاء الإياب في الكامب نو.
ذكريات المواجهة الأولى هذا الموسم
في مرحلة الدوري هذا الموسم، فاز برشلونة بنتيجة 2-1 على نيوكاسل، بثنائية من ماركوس راشفورد، فيما سجل أنثوني غوردون هدف التعزية في الدقيقة 90. تلك المباراة أظهرت بوضوح أن الفريقين يملكان القدرة على تقديم كرة مفتوحة وممتعة، وهو ما يجعل اللقاء المرتقب محط أنظار عشاق اللعبة.
راشفورد.. سلاح برشلونة القاتل في أبطال أوروبا
رغم أن ماركوس راشفورد يُعتبر بديلاً في الدوري خلف رافينيا وآخرين، إلا أنه تحول إلى نجم مطلق في دوري الأبطال هذا الموسم. سجل الإنجليزي 5 أهداف حتى الآن، متساوياً مع فيرمين لوبيز في صدارة هدافي برشلونة القاريين، كما يتشارك مع لامين يامال صدارة عدد التسديدات (22 تسديدة). لكن التحدي الأكبر أمام دفاع نيوكاسل ليس راشفورد وحده، بل أنثوني غوردون الذي يملك 10 أهداف في البطولة هذا الموسم، ليحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين خلف كيليان مبابي (13 هدفاً).
نيوكاسل يعتمد على قوة سانت جيمس بارك
يدخل نيوكاسل اللقاء بزخم كبير على أرضه، حيث لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط في دوري الأبطال هذا الموسم على ملعبه (أمام برشلونة بالذات)، وفاز في الأربع مباريات الأخرى. الفريق سجل في كل مبارياته القارية حتى الآن (26 هدفاً)، وهو الأعلى بين جميع الفرق المشاركة.
لكن إيدي هاو يدرك جيداً أن الفريق عانى مؤخراً أمام أساليب لعب مشابهة لبرشلونة، حيث خسر مرتين أمام مانشستر سيتي، وتلقى هزيمة مفاجئة أمام إيفرتون على نفس الملعب قبل أسبوع.
برشلونة يملك أفضلية الخبرة.. والإحصائيات
على الرغم من أن نيوكاسل يتفوق في عدد التسديدات (145 مقابل 140 لبرشلونة)، وفي نسبة التسديدات على المرمى (70 مقابل 55)، وفي نسبة التحويل (24% مقابل 22%)، إلا أن برشلونة يبقى الأقوى في التمريرات (4871 تمريرة ناجحة بمعدل إكمال 88%)، ما يعكس سيطرته على إيقاع المباراة.
تاريخياً، فاز برشلونة في 4 من أصل 5 مواجهات سابقة بين الفريقين، وكان الانتصار الوحيد لنيوكاسل في التسعينيات بفضل ثلاثية فاوستينو أسبريا الشهيرة.
غيابات وتشكيلات متوقعة
برشلونة سيفتقد فرانكي دي يونغ وجول كوندي وأليخاندرو بالدي، ما يعني مشاركة أساسية محتملة لمارك بيرنال وجواو كانسيلو وجيرارد مارتن. في المقابل، يغيب عن نيوكاسل قائده برونو غيمارايش، إضافة إلى إميل كرافث وفابيان شار ولويس مايلي، ما قد يُضعف خط الوسط والدفاع.

