شجار جماعي يطيح بـ23 لاعباً بالبطاقات الحمراء في نهائي كأس مينيراو

0
4
طرد 23 لاعباً في ديربي مينيراو بعد شجار جماعي
طرد 23 لاعباً في ديربي مينيراو بعد شجار جماعي

شهدت مباراة نهائي كأس ولاية ميناس جيرايس (كامبيوناتو مينيراو) يوم الأحد في بيلو هوريزونتي أحد أكثر المشاهد إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم البرازيلية، حيث انفجر شجار جماعي عقب نهاية اللقاء، أسفر عن طرد 23 لاعباً.

فاز كروزيرو على غريمه أتلتيكو مينيرو بهدف نظيف (1-0)، لكن الاحتفال تحول سريعاً إلى فوضى عارمة. وبحسب صحيفة “أو غلوبو”، فإن عدد البطاقات الحمراء الممنوحة (23) يُعدّ الرقم الأعلى في تاريخ المباريات البرازيلية، متجاوزاً الرقم السابق (22) المسجل عام 1954 بين بورتوغيزا وبوتافوغو.

كيف بدأ الشجار؟

بدأت الشرارة في الدقائق الأخيرة من المباراة، عندما دفع حارس أتلتيكو مينيرو إيفرسون لاعب خط وسط كروزيرو كريستيان إلى الأرض بعد اصطدام بسيط أثناء مطاردة كرة سائبة. اندفع لاعبو كروزيرو للدفاع عن زميلهم، فتحولت المواجهة إلى شجار عام شارك فيه لاعبون من الفريقين، بينما حاول رجال الأمن فصل الطرفين دون جدوى.

بعد صافرة النهاية، أشهر الحكم ماتيوس ديلغادو كاندانكان 23 بطاقة حمراء: 12 للاعبي كروزيرو و11 لأتلتيكو مينيرو. وأوضح الحكم في تقريره أن إيفرسون وكريستيان حصلا على طرد مباشر بسبب الاشتباك الأولي، بينما طُرد الباقون لمشاركتهم في اللكم والركل خلال الشجار.

ردود الفعل البارزة

أعرب مهاجم أتلتيكو مينيرو هالك عن أسفه الشديد في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية قائلاً: “أمر مؤسف، لم أشهد عنفاً كهذا في أي مباراة كرة قدم من قبل. لا يمكننا تقديم مثل هذا المثال، لأنه ينعكس على العالم بأسره. نحن مسؤولون عن حماية صورة النادي والرياضة”.

من جهته، علّق مدرب كروزيرو تيتي بعد الفوز: “أود أن أعبر لجماهير كروزيرو عن مدى الحب والاحترام الذي أكنه لهم. قد أفتقر أحياناً إلى الكفاءة، لكن الاحترام للجماهير والعمل والكرامة والصدق هو ما يهم فعلاً”.

تداعيات الحادث

يُعدّ هذا الحادث الأكثر خطورة من حيث عدد الطرد في مباراة واحدة في تاريخ البرازيل، وقد يؤدي إلى عقوبات إضافية من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بحق اللاعبين والأندية. كما أثار جدلاً واسعاً حول مستوى الانضباط والروح الرياضية في الدوري المحلي.