نجح أتلتيكو مدريد في الصمود أمام محاولة برشلونة الاستثنائية لقلب تأخره 4-0 من مباراة الذهاب، ليضمن بذلك التأهل إلى نهائي كأس الملك لأول مرة منذ موسم 2012-2013.
في ملعب كامب نو، انطلق برشلونة بقوة هائلة بحثاً عن تقليص الفارق الكبير، لكنه تلقى ضربة مبكرة بعد 11 دقيقة فقط بخروج جول كوندي مصاباً. ورغم سيطرة الفريق الكتالوني على الكرة بنسبة تقارب 70%، إلا أن دفاع أتلتيكو بقي صلباً، بل واضطر أنطوان غريزمان نفسه للمساعدة في الدفاع في أكثر من مناسبة.
جاءت أولى الفرص الخطرة لأتلتيكو قبل نهاية النصف ساعة الأولى بتسديدة من غريزمان تصدى لها الحارس خوان غارسيا ببراعة. لكن الضغط الكتالوني أثمر أخيراً، حيث نجح مارك بيرنال في تحويل عرضية من لامين يامال إلى هدف أشعل المدرجات.
مع بداية الشوط الثاني، عاد أتلتيكو ليظهر بقوة أكبر، لكن برشلونة سرعان ما استعاد زمام المبادرة. وكاد أديمولا لوكمان يُنهي اللقاء تماماً برأسية غطسية خطيرة، قبل أن يحصل برشلونة على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول نفذها رافينيا بنجاح ليصبح النتيجة 2-0.
في الشوط الثاني، أنقذ خوان موسو مرماه بتدخل مزدوج رائع، مما دفع دييغو سيميوني إلى إشراك ألكسندر سورلوث بحثاً عن تعزيز الهجمات المرتدة. ومع مرور الوقت، تحولت المباراة إلى هجوم كتالوني مستمر، حيث أهدر برشلونة العديد من الفرص رغم رفع عدد المهاجمين إلى خمسة.
في الدقيقة 70، أضاف مارك بيرنال الهدف الثالث برأسية رائعة من عرضية مثالية لجواو كانسيلو، ليصبح الإجمالي 3-4، وهو ما لم يكن كافياً لقلب الطاولة.
بهذه النتيجة، يودع برشلونة اللقب الذي توج به الموسم الماضي، ويلتقي أتلتيكو مدريد في النهائي الفائز من مواجهة ريال سوسيداد وأتلتيك بيلباو.

