أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الإثنين، رسمياً عن إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي بالتواء في الركبة اليسرى، بعد الفحوصات التي أجراها اللاعب تحت إشراف أطباء فرنسيين وطاقم النادي الطبي.
وأوضح النادي الملكي في بيانه أن الإصابة ستحد من مشاركات المهاجم في الفترة المقبلة، دون تحديد مدة الغياب بشكل دقيق، مما يعيد إلى الأذهان الجدل المستمر حول التعامل مع إصابات اللاعب.
غضب مبابي من الطاقم الطبي
كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن حالة استياء واضحة لدى اللاعب البالغ 27 عاماً تجاه الجهاز الطبي في النادي الملكي. ويرى مبابي أن الأطباء فشلوا في تقديم حل جذري للمشكلة التي ترافقه منذ ثلاثة أشهر، ما دفعه إلى السفر إلى فرنسا الأسبوع الماضي لاستشارة أطباء آخرين بحثاً عن تشخيص أدق وعلاج أكثر فعالية.
تراجع الأداء وغيابات متكررة
أثرت هذه الإصابة المتكررة بشكل واضح على مستوى اللاعب، حيث غاب عن عدد من المباريات الحاسمة، آخرها إياب ملحق دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا. ويُسابق مبابي الزمن ليكون جاهزاً للدور ربع النهائي في حال تجاوز ريال مدريد عقبة مانشستر سيتي في ثمن النهائي، لكن غيابه عن مباراة الذهاب بات شبه مؤكد، مع آمال ضعيفة في اللحاق بمباراة الإياب.
وضع حرج للاعب والنادي
يعيش مبابي وضعاً صعباً داخل النادي الملكي، حيث يواجه منافسة شرسة على مركزه، إلى جانب الضغط المتزايد للعودة بأسرع وقت ممكن. وتُثير هذه الإصابة تساؤلات حول كيفية إدارة الجهاز الطبي للحالات المزمنة، خاصة مع تكرار الشكاوى من اللاعب نفسه.
ويبقى الجميع يترقب التطورات الطبية خلال الأيام المقبلة، حيث يحتاج ريال مدريد بشدة إلى نجمه الفرنسي في المراحل الحاسمة من الموسم، سواء في الدوري أو دوري الأبطال.

