يانيك سينر يعود بثقة كبيرة في الدوحة: “هذه البطولة لها طعم خاص بالنسبة لي”

0
1
سينر بعد فوزه في الدوحة: "هذه العودة لها طعم خاص"
سينر بعد فوزه في الدوحة: "هذه العودة لها طعم خاص"

أعرب يانيك سينر، المصنف الثاني عالمياً، عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى منافسات بطولة الدوحة (ATP 500)، بعد فوزه المقنع على التشيكي توماش ماهاش في الدور الأول.

وقال سينر في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “أعتقد أنها كانت مباراة جيدة جداً. الرياح كانت قوية للغاية اليوم، مما جعل من الصعب إيجاد إيقاع ثابت، لكنني بدأت بتركيز عالٍ وعدوانية منذ اللحظة الأولى. خدمت بشكل ممتاز، وهذا ساعدني كثيراً. شعرت اليوم أنني في حالة بدنية وفنية جيدة حقاً.”

وأضاف اللاعب الإيطالي، الذي خسر لقبه في أستراليا المفتوحة الشهر الماضي أمام نوفاك ديوكوفيتش في نصف النهائي: “كنت هنا العام الماضي، لكنني اضطررت للانسحاب قبل اللعب. لذلك فإن العودة هذه المرة تحمل أهمية خاصة بالنسبة لي. أتذكر جيداً أنني لعبت هنا في بطولة الناشئين من قبل، ومر وقت طويل منذ ذلك الحين. الآن علينا أن نرى كيف ستكون الظروف في الأيام المقبلة، خاصة مع الرياح والحرارة. اليوم كان الجو أقل سخونة نسبياً، لكن سنتكيف مع أي شيء.”

التكتيك والتحضير

تحدث سينر عن التغييرات التكتيكية التي يعمل عليها مع فريقه: “نسعى إلى تقصير المباريات قدر الإمكان. أحاول استقبال الكرات مبكراً، خاصة عند الإرسال الثاني للخصم، واللعب من داخل الملعب. نركز على تفاصيل صغيرة جداً، وهذا ما يصنع الفارق.”

وأوضح أن الوصول المبكر إلى الدوحة كان قراراً مدروساً: “وصلنا مبكراً لأن الطقس في موناكو كان سيئاً جداً – برد وأمطار – فقررنا القدوم إلى هنا. أمس هبت الرياح بقوة لأول مرة، وهذا وضع جديد بالنسبة لي. لكن اليوم بدأنا بشكل جيد، وحافظنا على كثافة عالية طوال المباراة.”

المباراة المقبلة أمام أليكسي بوبيرين

عن خصمه في الدور الثاني، الأسترالي أليكسي بوبيرين، قال سينر: “لاعب قوي جداً، لديه إمكانات كبيرة ويضرب الكرة بسرعة ودقة عالية. قدم أداءً مميزاً في أمريكا المفتوحة الموسم الماضي. سيكون تحدياً صعباً، لكنني مستعد. اليوم كان خصمي صعباً ومزعجاً، ومع ذلك خرجت بالفوز، وهذا يعطيني ثقة كبيرة.”

علاقته بأسرته

وفي إجابة عفوية عن علاقته بوالديه، قال سينر بابتسامة: “لم أعد في الثالثة عشرة من عمري، ولم أعد أتصل بهما كل يوم. علاقتنا هادئة وطبيعية. أحياناً نتحدث كل يومين، وأحياناً لا نتحدث طوال الأسبوع، وهذا أمر عادي. لدي حياتي الخاصة، ولهما حياتهما. أتمنى أن يحضرا مبارياتي أكثر، لكنني أفهم موقفهما تماماً. أنا متأكد أنهما يرونني ناضجاً بما يكفي لأدير كل شيء بنفسي.”