بعد تعيينه مدرباً لمنتخب تونس، عقد صباحي لموشي أول ندوة صحفية له، استهلها بالعودة إلى لحظة استدعائه الأول للمنتخب الأول سنة 1993، معتبراً أنها كانت بداية مسيرة طويلة في عالم الكرة.
وأوضح المدرب أنه لا يتحمل أي مسؤولية في الجدل الذي أُثير حوله، مؤكداً أنه لم يكن له أي تواصل مع الاتحاد التونسي لكرة القدم منذ تلك الفترة وحتى لحظة تكليفه بالمهمة.
أكد لموشي أن اللاعبين مزدوجي الجنسية يُعتبرون في نظره تونسيين بالدرجة الأولى، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لن يُعطي أفضلية للاعب يلعب في الخارج إذا رأى أن لاعباً محلياً يقدم مستوى أفضل في نفس المركز.
الطموح الكبير: مونديال 2026
وصف المدرب الجديد مهمته مع منتخب تونس بأنها «أكبر تحدٍ في مسيرته التدريبية»، لكنه عبّر عن ثقته الكبيرة في إمكانية تحقيق نتائج مرضية مع المجموعة خلال كأس العالم 2026.
وعلى المستوى الفني، شدد على رغبته في غرس روح هجومية واضحة داخل الفريق، موضحاً أنه يفضّل فريقاً يبحث عن الانتصار ويُخاطر من أجل الفوز، على حساب النهج الدفاعي الذي يعتمد إدارة المخاطر.
خطواته الأولى مع اللاعبين
أعلن لموشي أنه سيعقد لقاءات سريعة ومباشرة مع اللاعبين خلال الأيام المقبلة، بهدف التعرف عليهم عن قرب، بناء علاقة ثقة متبادلة، ووضع الأسس الصلبة للمرحلة المقبلة.
ويُنتظر أن يُعلن الجهاز الفني قريباً عن القائمة الأولى التي ستخوض المعسكر التحضيري المقبل، في وقت يترقب فيه الجمهور التونسي رؤية اللمسة الفنية الجديدة التي سيحاول لموشي ترسيخها في المنتخب.
