سياتل سي هوكس يُتوج بطلاً للسوبر بول LX بعد انتصار قوي على نيو إنغلاند باتريوتس

0
3
سياتل يفوز بالسوبر بول LX على نيو إنغلاند 29-13
سياتل يفوز بالسوبر بول LX على نيو إنغلاند 29-13

حقق سياتل سي هوكس لقب السوبر بول الستين (LX) بفوز مستحق على نيو إنغلاند باتريوتس بنتيجة 29-13، في مباراة شهدت تألقاً دفاعياً استثنائياً للسي هوكس وانهياراً متأخراً للباتريوتس.

بهذا الانتصار، أصبح مايك ماكدونالد، المدير الفني لسياتل، ثالث أصغر مدرب يفوز بالسوبر بول بعمر 38 عاماً فقط. كما سجّل الفريق إنجازاً تاريخياً بأنه أول فريق في تاريخ السوبر بول لا يرتكب أي turnover (خطأ يُمنح الكرة للخصم) طوال مشواره في التصفيات والنهائي.

أبرز أحداث الشوط الأول

سيطر الدفاع على مجريات الشوط الأول بشكل كامل. لم يتمكن الباتريوتس من تحقيق أكثر من 4 محاولات أولى ناجحة و51 ياردة إجمالية فقط – ثالث أقل حصيلة في شوط أول بتاريخ السوبر بول. قاموا بخمس محاولات هجومية كلها انتهت بركلة جزاء، أربع منها لم تتجاوز 15 ياردة.

من جهة سياتل، كان كينيث ووكر الثالث نجم الشوط بـ94 ياردة أرضية من 14 محاولة، لكن الهجوم الجوي لم يتجاوز 88 ياردة. نجح جيسون مايرز في تسجيل ثلاث ركلات ثابتة (41 و39 و33 ياردة) ليتقدم السي هوكس 9-0 عند الاستراحة.

برز كريستيان غونزاليس (ظهير مرسيليا) بإيقاف محاولتين خطيرتين للسي هوكس، منعتا هدفين محتملين، ليبقي النتيجة في متناول فريقه.

الشوط الثاني.. انهيار دفاعي وانتصار درامي

واصل الباتريوتس ركل الكرة تسع مرات من أول عشر هجمات لهم، قبل أن يُسجل مايرز ركلته الرابعة (41 ياردة) ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري يسجل 200+ ركلة ثابتة في موسم واحد (بما في ذلك التصفيات).

قبل نهاية الربع الثالث، نجح السي هوكس في انتزاع أول turnover بالضغط على دريك ماي، الذي تعرض لـ20 سكّة في التصفيات – رقم قياسي تاريخي يفوق جو بورو.

في الربع الأخير، جاء أول هدف للمباراة عبر تمريرة من سام دارنولد إلى الـ tight end AJ Barner (16 ياردة) ليصبح التقدم 19-0.

قلّص الباتريوتس الفارق عبر تمريرة من ماي إلى ماك هولينز (35 ياردة) ليصبح 19-7، لكن الرد جاء سريعاً. سجّل مايرز ركلته الخامسة – رقم قياسي جديد – ليجعل النتيجة 22-7.

ثم جاءت الضربة القاضية: ضغط من أوتشينا نوسو أدى إلى استرجاع الكرة وتسجيل هجومي من مسافة قريبة ليصبح 29-7. في الدقائق الأخيرة، قلّص رحمندري ستيفنسون الفارق بتمريرة من ماي (7 ياردات)، لكن المحاولة الإضافية فشلت لتبقى النتيجة 29-13.

بهذا الانتصار، حقق سياتل فوزه الثالث فقط في آخر 39 زيارة لأنفيلد، وأبقى الصراع على اللقب حياً حتى الرمق الأخير من الموسم.