استعاد يوفنتوس توازنه بفوز مستحق ومقنع بنتيجة 3-0 على نابولي في قمة مباريات الجولة على ملعب أليانز ستاديوم، ليعود إلى مربع الكبار في صدارة الدوري الإيطالي (السيري آ).
جاءت الخسارة أمام كالياري في الجولة السابقة لتُنهي سلسلة النتائج الإيجابية للسيدة العجوز (ست مباريات دون هزيمة)، لكن الانتصار على بنفيكا في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع أعاد الثقة قبل هذا اللقاء المصيري.
بدأ يوفنتوس المباراة بضغط عالٍ واضح، وسيطر على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. كاد فرانشيسكو كونسيساو يفتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة 13 بتسديدة متقاطعة مرت بجوار القائم، قبل أن يُهدر ويستون ماكيني فرصة رأسية قريبة، ثم يصطدم تسديدة خفرين تورام بالعارضة.
مع استمرار الضغط، جاء الهدف الأول في الدقيقة 22 عبر جوناثان دافيد الذي أظهر براعة في السيطرة على الكرة بصدره قبل أن يُنهيها بتسديدة أرضية متقنة. كان الهدف عادلًا تماماً لسيطرة أصحاب الأرض، وكاد كونسيساو يُضيف الثاني لولا تدخل أليساندرو بونجيورنو على خط المرمى.
في الشوط الثاني، تراجعت حدة المباراة نسبياً، ونجح يوفنتوس في امتصاص محاولات نابولي التي لم تشكل خطورة حقيقية على ميكيلي دي غريغوريو. ومع مرور الوقت، بدأت ثقة نابولي تتلاشى، ليأتي الهدف الثاني في الدقيقة 76 عبر كينان يلدز الذي استغل تمريرة خاطئة من خوان جيسوس ليُنهي الكرة ببرود.
أنهى البديل فيليب كوستيتش المهرجان في الدقائق الأخيرة بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة، ليُكمل الثلاثية ويُنهي آمال نابولي في العودة.
الأرقام البارزة للمباراة (حسب Opta by StatsPerform):
- يوفنتوس سيطر على نسبة الاستحواذ وخلق فرصاً أكثر خطورة.
- نابولي لم يسدد أي كرة على المرمى في الشوط الثاني تقريباً.
- جوناثان دافيد يواصل تألقه بعد انتقاله إلى تورينو، حيث أصبح له 3 أهداف في 4 مباريات بالدوري.
تداعيات النتيجة بهذا الفوز، عاد يوفنتوس إلى المربع الذهبي في جدول الترتيب، بينما ابتعد نابولي أكثر عن الصدارة، حيث يتأخر الآن بـ9 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان مع بقاء 16 جولة فقط. خسارة نابولي تُعقد حساباته في المنافسة على اللقب الثاني على التوالي.
الآن ينتظر نابولي مواجهة حاسمة في دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي يوم الأربعاء، حيث يحتاج إلى الفوز لتجنب الخروج المبكر من المسابقة.
