كارلوس ألكاراز يُسحق موتيه ويبلغ ثمن نهائي أستراليا المفتوحة في مباراته الـ100 بغراند سلام

0
13
ألكاراز يسحق موتيه ويبلغ الدور الثالث في أستراليا
ألكاراز يسحق موتيه ويبلغ الدور الثالث في أستراليا

أنهى كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالمياً، مباراته رقم 100 في البطولات الكبرى بأداء هجومي مذهل، ليحقق فوزاً ساحقاً على الفرنسي كورنتان موتيه بثلاث مجموعات نظيفة (6-2، 6-4، 6-1) في ساعة و5 دقائق فقط، ويتأهل إلى دور الـ16 من بطولة أستراليا المفتوحة 2026.

على ملعب رود ليفر آرينا، بدا الإسباني البالغ 22 عاماً في مستوى مختلف تماماً عن منافسه، ليُثبت مرة أخرى أنه أحد أخطر اللاعبين في العالم حالياً. الفوز يضعه في مواجهة قوية بالدور المقبل ضد الأمريكي تومي بول (المصنف 19)، الذي تقدم بعد انسحاب الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بسبب الإصابة.

ألكاراز يُعادل إنجاز بيورن بورغ

بهذا الانتصار، رفع ألكاراز رصيده في البطولات الكبرى إلى 87 فوزاً مقابل 13 خسارة في أول 100 مباراة له بغراند سلام، وهو نفس الرصيد الذي حققه الأسطورة السويدية بيورن بورغ في نفس المرحلة من مسيرته. اللاعب الإسباني، المتوج بستة ألقاب كبرى، لا يزال يبحث عن لقبه الأول في أستراليا، بعد أن لم يتجاوز ربع النهائي في زياراته الأربع السابقة إلى ملبورن بارك (خسر أمام ديوكوفيتش العام الماضي وزفيريف قبل عامين).

مباراة ممتعة رغم الفارق الكبير

اعترف ألكاراز بعد المباراة بصعوبة مواجهة لاعب مثل موتيه: «لم تكن سهلة على الإطلاق. عندما تواجه لاعباً مثل كورنتان، لا تعرف أبداً ما سيحدث في اللحظة التالية. هذا يجعل التحضير للمباراة صعباً للغاية. لكنني استمتعت كثيراً على أرض الملعب، وأعتقد أننا قدمنا نقاطاً رائعة ولمسات مميزة من الجانبين».

بدأ ألكاراز المباراة بقوة، كسر إرسال موتيه في الشوط الأول، ثم حسم المجموعة الأولى في 35 دقيقة فقط. في الثانية، رد الفرنسي بقوة وفاز بأربعة أشواط متتالية من 0-3، مستخدماً إرسالات تحت اليد وكرات قصيرة ولمسات إبداعية، لكن ألكاراز استعاد السيطرة سريعاً وحسم المجموعة. أما الثالثة فكانت عرضاً من طرف واحد، حيث أنهى الإسباني اللقاء دون أن يفقد تركيزه.

مواجهة مرتقبة أمام تومي بول

في الدور الثالث، ينتظر ألكاراز تحدياً أكبر أمام تومي بول، الذي يتمتع بأسلوب لعب قوي وإرسال فعال، خاصة على الملاعب الصلبة. الفوز هنا سيضع الإسباني في ربع النهائي، ويُقربه خطوة كبيرة من تحقيق لقبه الأول في ملبورن، والذي سيجعله أصغر لاعب في التاريخ يُكمل مسيرة الغراند سلام.

ألكاراز يدخل البطولة بمعنويات عالية بعد موسم استثنائي، ويبدو جاهزاً لتحدي كل المنافسين على طريق اللقب الذي ينقصه من مجموعته الكبرى.