تونس تنهي مشاركتها في الدورة الدولية بإسبانيا بانتصار معنوي على إيران

0
3
تونس تفوز على إيران 26-24 وتنهي الدورة الإسبانية بانتصار
تونس تفوز على إيران 26-24 وتنهي الدورة الإسبانية بانتصار

نجح المنتخب التونسي لكرة اليد في إنهاء مشاركته في الدورة الدولية الودية المقامة بإسبانيا بانتصار ثمين، بعدما تغلب على منتخب إيران بنتيجة 26-24 في المباراة الثالثة والأخيرة.

جاء الفوز بعد يومين من الخسارتين أمام سلوفاكيا ثم أمام أصحاب الأرض إسبانيا، ليمنح “نسور قرطاج” دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات القادمة.

شهدت المباراة أداءً متوازنًا من الجانب التونسي، خاصة في الشوط الثاني حيث نجح اللاعبون في الحفاظ على تقدمهم رغم محاولات المنتخب الإيراني المتكررة للعودة. برز في صفوف تونس اللاعبون ذوو الخبرة في خط الهجوم والدفاع، مع تحسن واضح في الفعالية عند الرميات الثابتة والتحولات السريعة.

تحليل سريع للمباراة والمشاركة ككل:

  • الشوط الأول كان متكافئًا جدًا، حيث تبادل الفريقان التقدم عدة مرات، لكن تونس تمكنت من الدخول إلى الاستراحة متقدمة بفارق هدف واحد أو هدفين.
  • في الشوط الثاني، ظهرت قوة الدفاع التونسي بشكل أكبر، مع نجاح في إيقاف الهجمات الإيرانية السريعة، واستغلال الأخطاء للانطلاق في هجمات مرتدة فعالة.
  • ساهم التبديلات التي أجراها الجهاز الفني في الحفاظ على الإيقاع والطاقة، خاصة في الدقائق العشر الأخيرة التي شهدت ضغطًا إيرانيًا قويًا.
  • على المستوى العام للدورة، كشفت المباريات الثلاث عن حاجة المنتخب إلى تعزيز الثبات الدفاعي أمام المنتخبات الأوروبية القوية، بينما أظهر الفريق قدرة جيدة على التعامل مع المنتخبات الآسيوية والعودة إلى النتائج الإيجابية.

الخلاصة والنظرة إلى الأمام:

يمثل هذا الفوز نهاية إيجابية لمعسكر تونس في إسبانيا، ويعيد الثقة للاعبين بعد خسارتين أمام منتخبات ذات مستوى عالٍ. المشاركة كانت مفيدة جدًا من الناحية التحضيرية، حيث وفرت مواجهات متنوعة الأساليب ساعدت الجهاز الفني على تحديد النقاط القوية والضعيفة قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة، وعلى رأسها التصفيات الأفريقية والاستعداد لبطولة أمم إفريقيا.

الآن، ينتظر المنتخب التونسي مرحلة جديدة من التحضيرات المكثفة، مع التركيز على تعزيز الانسجام بين الخطوط ورفع القدرة على الصمود أمام الضغط في المباريات الحاسمة.