شهدت الساعات القليلة الماضية ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الرياضية، وذلك عقب تداول وثيقة تُنسب للجامعة التونسية لكرة القدم. يأتي هذا الجدل في توقيت حساس بعد الخيبة القارية وخروج المنتخب التونسي من ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 إثر الهزيمة أمام مالي.
تفاصيل الوثيقة “المسربة”
انتشرت صورة لمستند يحمل الختم الرسمي للجامعة التونسية لكرة القدم وتاريخ 4 يناير 2026، يتضمن قرارات هامة تخص مستقبل العارضة الفنية للمنتخب. وبحسب ما جاء في هذه الوثيقة المتداولة:
- تعيين المدرب البرتغالي ميغيل كاردوسو كمدرب أول للمنتخب الوطني للأكابر.
- إقالة المدرب سامي الطرابلسي وإنهاء مهامه بصفة رسمية.
- دعوة المدرب الجديد لمباشرة مهامه فوراً للتحضير للاستحقاقات القادمة.
صمت رسمي وغياب التأكيد
رغم الانتشار الواسع للوثيقة، لا يزال الغموض يكتنف الموقف الرسمي. حتى اللحظة، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم أي توضيح أو تأكيد يثبت صحة هذا المستند.
وقد خلت القنوات الرسمية للجامعة، وعلى رأسها الصفحة الرسمية على موقع “فيسبوك” -التي تعتبر المنبر الأول للإعلانات المؤسسية- من أي بيان يتعلق بتعيين كاردوسو. وكان آخر نشاط رسمي للجامعة قد اقتصر على إعلان “القطيعة بالتراضي” مع كامل أعضاء الإطار الفني للمنتخب الأول، دون الإشارة إلى اسم الخليفة المنتظر.
